عربي ودولي

مصادر عربية “لعراق اوبزيرفر” إسرائيل تنوي الإستمرار بالحرب حتى عام 2026  

 

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

أفادت مصادر عربية “لعراق اوبزيرفر”  بتفاقم الأوضاع الإنسانية جراء الغارات الجوية التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء. أسفرت هذه الغارات عن سقوط شهداء وجرحى نتيجة استهداف منازل المواطنين في مناطق متفرقة من القطاع.

في سياق التصعيد العسكري، صرح وزير الأمن الإسرائيلي، يوأف غالانت، في تسجيل صوتي نشرته قناة “كان 11” العبرية، بأن “لن يكون هناك دولة فلسطينية، ولن تقام خلال ولاية هذه الحكومة، ولا خلال أي حكومة أخرى في إسرائيل”. وأكد عضو الكنيست عن حزب “المعسكر الرسمي”، حيلي تروبر، في لقاء على إذاعة “غلي تساهل”، أن “إقامة دولة فلسطينية مقابل التطبيع مع السعودية غير مقبول”.

وفقاً للمصادر، يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال ضده لتعزيز تماسك ائتلافه الحكومي وحشد الدعم لطريقة إدارته للحرب في غزة. تشير تقديرات قوات الاحتلال إلى أن الحرب ستستمر على الوتيرة الحالية لمدة 4-5 أشهر على الأقل، تليها مرحلة تعتمد على العمليات والهجمات المركزة بهدف استنزاف الجماعات المسلحة، والتي قد تستمر حتى عام 2026.

في الساعات الماضية، واصلت قوات الاحتلال عملياتها البرية في الجزء الشرقي والأوسط من مدينة رفح، حيث تسعى إلى إقامة منطقة عازلة بعرض كيلومتر واحد على طول محور فيلادلفيا الحدودي، مما أدى إلى تدمير العديد من المنازل. كما تواصلت العمليات البرية في شمال القطاع، مع تدمير منازل ومباني سكنية في المنطقة المحيطة.

بحسب أحدث الإحصائيات، بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 حوالي 35,562، بينهم 15,162 طفلاً و10,018 امرأة، فيما أصيب 79,652 مواطناً، أغلبهم من الأطفال والنساء. بالإضافة إلى ذلك، هناك حوالي 10,000 مفقود، 70% منهم من الأطفال والنساء. وعلى الجانب الإسرائيلي، بلغت حصيلة القتلى منذ السابع من أكتوبر 1,535، بينهم 631 ضابطاً وجندياً، وأصيب 15,939 بجروح متفاوتة، إضافة إلى 128 مختطفاً في قطاع غزة.

تستمر الأوضاع في قطاع غزة في التوتر والتصاعد مع استمرار العدوان والتحريض الرسمي في إسرائيل، مما ينذر بمزيد من التصعيد وسقوط الضحايا بين المدنيين الفلسطينيين. تتزايد الدعوات للمجتمع الدولي للتحرك لوقف هذه الأعمال العدائية وحماية المدنيين الأبرياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى