
بغداد/ عراق اوبزيرفر
مع تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المواجهة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، بدأت تظهر في بعض الأسواق العراقية مؤشرات قلق لدى المواطنين، تمثلت في شراء كميات إضافية من المواد الغذائية وتخزين الوقود، إلى جانب البحث عن الفوانيس ومصادر الإنارة البديلة، تحسباً لأي طارئ قد يرافق اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذه المخاوف تعكس حساسية الشارع العراقي تجاه التطورات الإقليمية، خاصة في ظل التجارب السابقة التي جعلت المواطنين أكثر ميلاً إلى الاستعداد المسبق لأي طارئ، فيما يؤكد آخرون أن الأسواق العراقية ما تزال مستقرة ولا توجد مؤشرات على نقص في السلع الأساسية.
الخبير الاقتصادي خطاب الضامن أكد أن الحرب الدائرة تحمل انعكاسات سلبية واسعة على المنطقة، وبشكل خاص على العراق نظرًا لحدوده المشتركة مع إيران وتشابك المصالح الاقتصادية والسياسية بين البلدين.
ويقول الضامن لـ عراق أوبزيرفر إن “اتساع رقعة الحرب قد يؤدي إلى اضطراب المشهد الحدودي ويؤثر على تدفق المواد الغذائية، حيث قد يتراجع الاعتماد على إيران كمصدر رئيسي، ليبقى منفذ تركيا الخيار الوحيد، ما ينعكس بارتفاع أسعار الغذاء والوقود”.
واضاف أن |إغلاق مضيق هرمز سيؤثر بشكل مباشر على صادرات النفط والوقود إلى أوروبا والدول الأخرى، وهو ما ينعكس على الإيرادات العراقية والخليجية”.
وحذر الخبير الاقتصادي من أن “حالة التوتر الراهن قد يفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بالعراق ويؤدي إلى أزمات في الطاقة الكهربائية والوقود، ما يدفع المواطنين إلى اللجوء لوسائل بديلة تقليدية في حياتهم اليومية”.







