العراقرئيسية

ألمانيا: دعمنا العراق في مواجهة الإرهاب.. والوقاية من التطرف العنيف أصبحت أساس جهود الاستقرار

بغداد/عراق أوبزيرفر

أكد ممثل السفارة الألمانية في بغداد، السكرتير الأول للشؤون السياسية والثقافية ماغنوس أوبرمان، اليوم الثلاثاء، أن بلاده دعمت العراق في مواجهة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، فيما أشار إلى أن مكافحة التطرف العنيف والوقاية منه أصبحت حجر الأساس لجهود الاستقرار الدولية.

وقال أوبرمان  إن “ألمانيا دعمت العراق منذ عام 2014 في مواجهة التهديدات التي كانت تهدد استقراره، ولا سيما الناتجة عن الحركات الإرهابية مثل تنظيم داعش، وكانت جهة فاعلة رئيسية في دعم عملية الاستقرار في العراق”.

وأضاف أن “ألمانيا ترأست فرقة عمل الاستقرار، وهي آلية التنسيق الرئيسية لجهود الاستقرار في العراق، كما ترأست الجانب المدني لمجموعة عمل الاستقرار التابعة للتحالف الدولي لهزيمة داعش، الذي تأسس في أيلول 2014”.

وأوضح أن “فرقة عمل الاستقرار كانت آلية التنسيق الرئيسية لبرامج تمويل الاستقرار، ودعمت إعادة إعمار وتأهيل المناطق المحررة، فضلاً عن تأهيل وإعادة دمج العائدين والنازحين داخلياً”، مبيناً أن “نتائج المشاريع المتحققة اليوم تؤكد أن مكاسب حتى أنجح العمليات العسكرية لا يمكن الحفاظ عليها من دون أن تتبعها جهود استقرار ناجحة”.

وفي ما يتعلق بمنع التطرف العنيف، أكد أوبرمان أن “مكافحة التطرف العنيف والوقاية منه أصبحت حجر الأساس لجهود الاستقرار الدولية”، مشيراً إلى أن “ألمانيا تفخر بدعم هذا الجهد من خلال منظمة GIZ، عبر مشاريع مختلفة نفذتها في العراق منذ عام 2016، كان آخرها المشروع الحالي (دعم الاستقرار ومنع العنف في العراق – الجزء الثاني)”.

وأشار إلى أن “التركيز خلال السنوات القليلة الماضية انتقل من مكافحة التطرف العنيف إلى الوقاية منه”، موضحاً أنه “عندما كان تنظيم داعش لا يزال كياناً إقليمياً، كان التركيز منصباً بطبيعة الحال على مكافحة التطرف العنيف، أما الآن فقد أصبحت الوقاية في صدارة الاهتمام”.

وبيّن أن “الوقاية من العنف والتطرف العنيف تعني بناء مجتمعات مرنة وقادرة على الصمود، ومعالجة خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي والتطرف في الفضاء الرقمي، ودعم الاندماج الاجتماعي، وتوفير الآفاق، بما فيها الاقتصادية، ولا سيما للشباب”.

ولفت إلى أن “هذه الجهود تسهم في حرمان الجماعات المتطرفة من أسباب إعادة التجنيد وتعزيز التعليم الديمقراطي والمدني”، مؤكداً أن “كل ذلك يؤكد أن للوسائل غير القسرية دوراً كبيراً في تعزيز الاستقرار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });