إدانة تاريخية.. ترمب أول رئيس أميركي سابق يدان بارتكاب جريمة

نيويورك/ متابعة عراق اوبزيرفر
أصبح دونالد ترمب، الرئيس الأميركي السابق، يوم أمس الخميس أول رئيس أميركي يدان بارتكاب جريمة، بعدما أدانته هيئة محلفين في نيويورك بتزوير وثائق للتغطية على مبلغ مالي دفعه لشراء صمت ممثلة إباحية قبل انتخابات عام 2016.
أدانت هيئة المحلفين ترمب بكل التهم الـ34 الموجهة إليه في قضية دفع أموال خلافاً للقانون، وذلك قبل خمسة أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية التي يسعى من خلالها للعودة إلى البيت الأبيض. وعلى الرغم من هذا الحكم، يمكن لترمب مواصلة حملته الانتخابية.
استغرقت مداولات هيئة المحلفين المؤلفة من 12 عضواً يومين، وخلصت إلى أن ترمب مذنب في جميع التهم، مما يتطلب الإجماع للإدانة. ورحب المدعي العام ألفين براغ بالحكم، مشيراً إلى أن “هيئة المحلفين قالت كلمتها” بإدانة ترمب بـ34 تهمة تتعلق بتزوير محاسبي مشدد لإخفاء مؤامرة هدفها إفساد انتخابات 2016.
يضع هذا الحكم الولايات المتحدة في وضع غير مسبوق قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من نوفمبر، حيث يسعى ترمب للتغلب على الرئيس الديمقراطي جو بايدن للعودة إلى البيت الأبيض. وينفي ترمب ارتكاب أي مخالفات، ومن المتوقع أن يستأنف على الحكم.
قد يواجه ترمب عقوبة تصل إلى السجن لأربع سنوات، إلا أن العقوبات غالباً ما تكون أقصر في مثل هذه الجرائم، وتتراوح بين الغرامات والمراقبة. أعلن القاضي خوان ميرشان أن العقوبة ستصدر في الساعة العاشرة صباحاً (14:00 ت غ) من الـ11 من يوليو. وأمهل فريق الدفاع حتى الـ13 من يونيو لتقديم دفوعه، وللنيابة العامة حتى الـ27 من يونيو للرد عليها.
وصف ترمب حكم الإدانة بـ”العار”، مؤكداً أن “الحكم الحقيقي” سيصدره الناخبون يوم الانتخابات الرئاسية في الخامس من نوفمبر. من جهتها، اعتبرت حملة الرئيس جو بايدن أن الحكم هو دليل على أن “لا أحد فوق القانون”، داعية الناخبين لاستخدام بطاقة الاقتراع لإبقاء ترمب خارج البيت الأبيض.
وأعرب رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون عن أسفه لحكم الإدانة، واصفاً اليوم بأنه “يوم مخز في تاريخ الولايات المتحدة”.



