خاصرئيسيةعربي ودولي

إيران و”إسرائيل” تتبادلان الهجمات.. وطهران تتهم واشنطن بتأجيج التصعيد

القدس،طهران /مُتابعة عراق أوبزيرفر

شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين تصعيداً عسكرياً جديداً بين إيران و”إسرائيل”، مع تبادل للهجمات الصاروخية والجوية، وسط إجراءات أمنية مشددة وتعليق الأنشطة العامة في أنحاء “إسرائيل”.

وأعلن جيش “إسرائيل” رصد دفعات جديدة من الصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضيه، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة من وسط البلاد والقدس، فيما أفادت وسائل إعلام “إسرائيلية” بسماع دوي انفجارات في تل أبيب والقدس.

وذكرت تقارير إعلامية أن صاروخاً سقط قرب مستوطنة إيتامار شرقي نابلس، فيما أصاب آخر منطقة سكنية في إحدى المستوطنات شمالي الضفة الغربية، دون تسجيل إصابات بشرية.

في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني استعداده لتنفيذ عمليات واسعة على مختلف الجبهات، مشيراً إلى استهداف قاعدتي نيفاتيم وتل نوف الجويتين في “إسرائيل”، وفق ما نقلته وكالة “فارس” الإيرانية.

وأفادت إذاعة الجيش “الإسرائيلي” بأن سلاح الجو نفذ جولتين من الغارات داخل إيران، استهدفتا منظومات دفاع جوي في طهران ووسط وغرب البلاد، إضافة إلى منشأة للبتروكيمياويات في الأهواز جنوب غربي إيران.

كما ذكرت القناة 12 “الإسرائيلية” أن السلطات قررت إلغاء جميع الأنشطة والتجمعات العامة وإغلاق المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء “إسرائيل” مع استمرار التصعيد.

وكان الجيش “الإسرائيلي” قد أعلن في وقت مبكر من اليوم انتهاء “الموجة الأولى” من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع تابعة للنظام الإيراني في وسط وغرب إيران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

من جهتها، قالت وكالة “تسنيم” الإيرانية إن الحرس الثوري أكد تعرض أهداف داخل الأراضي الإيرانية لهجوم باستخدام صواريخ بالستية تُطلق من الجو، مشيرة إلى أن الهجمات طالت مواقع في طهران وأصفهان وتبريز ومناطق أخرى غرب البلاد، مع سماع انفجارات في محيط مدينة كرج.

وفي خضم التصعيد، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية “الولايات المتحدة” و”الكيان الصهيوني” بالمسؤولية عن تجدد التوترات وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن طهران كانت ملتزمة بالاتفاق وأن الطرف الآخر هو من قام بخرقه.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن “الكيان الصهيوني” لا يمكنه التحرك في المنطقة من دون تنسيق كامل مع “الولايات المتحدة”، معتبراً أن واشنطن تقف وراء التطورات الأخيرة التي أدت إلى تصاعد التوتر.

وأضاف أن “الولايات المتحدة” و”الكيان الصهيوني” كانا العامل الرئيس في بروز التوترات الحالية، منتقداً موقف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومتهماً إياه بتبني نهج “منحاز وغير تقني” تجاه البرنامج النووي الإيراني.

وأشار إلى أن إنهاء الحرب في لبنان كان جزءاً من تفاهمات وقف إطلاق النار، محذراً من أن انتهاك هذا البند ينعكس سلباً على المسار الدبلوماسي، فيما أكد أن تبادل الرسائل بين طهران و”الولايات المتحدة” جرى في أجواء من انعدام الثقة، معتبراً أن السياسات الأمريكية المتناقضة أربكت الجهود الدبلوماسية.

وشدد المتحدث على أن إيران مستعدة للدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية، مؤكداً أن “الكيان الصهيوني” لا يحترم أي مسار دبلوماسي من شأنه تحقيق الاستقرار في المنطقة، بحسب تعبيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });