
بغداد/ عراق اوبزيرفر
قال الباحث الاقتصادي عبد السلام حسن حسين اليوم الاحد ،ان سجال الموازنة سيشهد تصاعدا بالخلاف للاشهر المقبلة وصولا لشهر تموز ، وذلك ان الخلافات اصبحت قوية الان ،بعد ان وزعت الحصص بدأت الاتفاقات بالانحراف لهذا الموضوع بين الاقليم وبغداد، وان ابرزه هو رفض اربيل تسليم حصة النفط لبغداد .
واوضح حسين في اتصال مع وكالة “عراق اوبزيرفر”ان الاقليم تسلم اموالا اكثر من المحافظات العراقية جميعا ، وان من ضمن شروط الاتفاق هو ايداع اموال التصدير للنفط ومن ثم تسدد وزارة المالية المركزية للاقليم ، مع وجود محافظات اكبر حتى من الاقليم نفسه ،وان البنود الموجود في الموازنة تم الاتفاق عليهم جميعا باستثناء ما يدور في الفقرتين ” للمادتين 13 و14 حيث هنا تكمن الحقيقة التي قفز الاقليم عليهما .
وزاد حسين حديثه بالقول ان الاقليم لم يلتزم بتسديد الاموال من استيراد النفط وايداعها الى بغداد عن طريق شركة “سومو” بعد الاتفاق الاخير ،فضلا عن عدم التزامه بقرار المحكمة الاتحادية واراد ان يودع اموال النفط بمصرف “سيتي” في اربيل خلافا للاتفاق مع بغداد .
ويرى الباحث الاقتصادي ، ان الاتفاق بين اربيل وبغداد والذي ايضا بدأ خلاف الاقليم هو عدم السماح لكردستان باستخراج النفط من محافظتي كركوك ونينوى وهذا من عمل وزارة النفط في الحكومة الاتحادية في بغداد .



