
تقرير / عراق اوبزيرفر
لفت اجتماع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ، مع وزير التجارة اثير داود، المراقبون والمتابعون والسياسيون ، وعد رسالة “خير وطمأنية” عامة لعموم العراقيين ،وللتأكيد على تنفيذ برنامج السوداني ،الذي اكد خلال تسنمه المنصب ،بان كابينته ستكون حكومة خدمات ،واهم الخدمات هي رعاية المواطنين وما يهمهم في سلتهم الغذائية والتي تعد من اولوياتهم ،لما لها من تماس عام بحياتهم اليومية .
واجمع مراقبون ، ان السوداني يعرف قبل غيره حاجة المواطن للسلة الغذائية ،والخدمات الاخرى ،وبعد استيزاره اكثر من وزارة وعلاقته المباشرة بالمواطنين ،وهذا سيسهل العملية عليه ،لعكس اهم صورة قراها في برنامجه الحكومي.
واشاد المراقبون بهذه الخطوة ،والتي تعكس مدى الاهتمام بقوت الناس وما تلاها من زيارة اخرى لوزارة الصحة والتي يراها المراقبون ركناً اساسيا للصحة العامة للمواطنين ،وسيعقبها زيارات متكررة لوزارات خدمية اخرى تمس حياة الناس ،وكل الوزرات .
وقال عضو الاطار التنسيقي عائد الهلالي في حديث خص به وكالة “عراق اوبزيرفر، اليوم السبت ، انه بعد ان تم تسلم زمام الامور من قبل السيد محمد شياع السوداني لمهام عمله كرئيس لحكومة العراق من سلفه السيد الكاظمي وبعد ان شهدنا حالة التبادل السلمي للسلطة باشر دولة رئيس الوزراء وكابينته الوزاريه اول اجتماع لهم .
ولفت الهلالي ، ان اول يوم باجتماع السوداني مع الوزراء كان يوم “عطلة رسمية” ولكنها رسالة بابعاد عديدة استثمار الوقت والاسراع للانخراط في ميدان العمل لتقديم ما لم تقدمه الحكومات السابقة للشعب، ولقد وجدنا ان دولة الرئيس اتخذ قرارات بعضها جريئة جدا من خلال توجيه الوزراء بالاعتماد على كوادر وزاراتهم لادارة العمل داخل الوزارة وعدم اللجوء إلى الكتل والاحزاب لتهيمن على مفاصل العمل في وزاراتهم كذلك عليهم تقديم ذممهم المالية.
وفي تحليله لوكالة عراق اوبزيرفر”قال عضو الاطار التنسيقي: خلال فترة اسبوع وتكليف السيد العيدابي محافظ البصرة بالتخويل لتوقيع عقود مع الشركات الصينية لأنجاز وتشييد محطات تحلية المياه ،وكذلك انشاء محطة كهرباء بطاقة ٣٠٠٠ ميغا واط.
ويرى الهلالي ، ان كل هذه المؤشرات تدلل على ان الهمة متوفرة وان السيد السوداني يريد ان يفاجيء الجميع باتخاذ هذة الخطوات الكبيرة لعلمه انها سوف تحقق انتقالة كبيرة في سياسة وادارة الدولة ،وهذا ما سوف تكون له مردودات إيجابية من قبل المواطن الذي يتوق الى عهد جديد من الممكن ان تتكاتف فيه جهود الجميع لمغادرة حقبة مقيته جثمت على صدر العراق والعراقيين، كانت التوافقية والطائفية والفساد والترهل الاداري اهم رموزها هنا يريد ان يرسل دولة رئيس الوزراء رسائله للجميع، انه قد ان الاوان لعراقيي الداخل من قدرتهم على صناعة غد مشرق يتطلع له الجميع .
وختم الهلالي حديثه بالقول ، اما اذا كانت رسالته للاحزاب فهي نعم كانت رسالة واضحة اراد من خلال إعلانها على الفضائيات، لكي تصل إلى جميع تحالف إدارة الدولة ويثبت الاتفاقيات التي عقدت بهذا الخصوص بينه وبين الكتل السياسية ،والتي تم التفويض له بموجبه لاختيار الاشخاص الاكفاء الذين سوف يكونوا ضمن حكومته، كما هي رسالة اطمئنان إلى الكتل السياسية ،والتي تقف الان في جانب المعارضة ،ولتهدئة الشارع العراقي المحتقن .
يمكنكم متابعة آخر الأخبار:
ولتلقي الإشعارات العاجلة





