رئيسيةعربي ودولي

البيت الابيض يدرس فرض عقوبات على اسرائيليين

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي جو بادين فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين هاجموا شاحنات مساعدات إنسانية لقطاع غزة.

وبحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست اليوم الاثنين  ، فقد وسع المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون هجماتهم على شاحنات المساعدات التي تمر عبر الضفة الغربية هذا الشهر، مما منع وصول الغذاء إلى غزة في الوقت الذي تحذر فيه المنظمات الإنسانية من أن القطاع يغرق بشكل أعمق في المجاعة.

تتبع قوافل الإغاثة

تقوم مجموعات من شباب المستوطنين بتتبع قوافل الإغاثة، وإقامة نقاط التفتيش، واستجواب السائقين. وفي بعض الحالات، قام مهاجمون من اليمين المتطرف بنهب وإحراق الشاحنات وضرب السائقين الفلسطينيين، مما أدى إلى نقل اثنين على الأقل إلى المستشفى.

ويستخدم المهاجمون شبكة من مجموعات الواتساب التي يمكن الوصول إليها بشكل عام لتتبع الشاحنات وتنسيق الهجمات، حيث أظهر هجوم وقع الخميس الماضي قيام المستوطنون بإحدى مجموعات واتساب التي تضم أكثر من 800 عضو بالنشر عن شاحنة محملة بالسكر، ومشاركة الصور أثناء متابعتهم لها.

وفي وقت لاحق جرى تم نهب الشاحنة، وتناثرت حمولتها على طول الطريق، بحسب الصور التي نشرتها المجموعة في وقت لاحق – وهي إحدى شاحنتي السكر اللتين قام المستوطنون بتخريبهما في ذلك اليوم.

وقال فهد عرار، صاحب الشحنة، إن الحمولة البالغة 30 طنا من السكر كانت في الواقع متجهة إلى مدينة سلفيت الفلسطينية في الضفة الغربية. وأضاف أن السائق نجا دون أن يصاب بأذى، لكن الجيش الإسرائيلي لم يسمح له بإعادة تحميل البضائع.

وبدلاً من ذلك، قام الجنود بإزالة الأكياس بجرافة ودمروها، وقدر خسائره بنحو 30 ألف دولار، مشيرا إلى أنه “وقع الهجوم أمام الجيش، والجنود لم يفعلوا شيئاً لوقفه”.

تدهور الوضع الإنساني

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادث لكنه أرسل بيانا قال فيه إنه يعمل في الضفة الغربية “بهدف تفريق المواجهات بين المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين” و”المساعدة” حتى وصول الشرطة المسؤولة إلى حد كبير عن تطبيق القانون عندما يرتكب مواطنون إسرائيليون جرائم.

إن أعمال العنف والتخريب التي ترتكب مع الإفلات شبه الكامل من العقاب، تثير تساؤلات حول مدى استعداد قوات الأمن الإسرائيلية لكبح جماح المستوطنين المتطرفين وحماية الفلسطينيين.

كما أنه يفند ادعاء الحكومة الإسرائيلية بأنها تبذل كل ما في وسعها لضمان تدفق المساعدات إلى غزة، حيث تدهور الوضع الإنساني بسرعة منذ توغل قوات الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح الجنوبية.

ووصف مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، استهداف شاحنات المساعدات بأنه “غضب تام”، وتدرس إدارة بايدن فرض عقوبات على الأشخاص المتورطين في الهجمات، وفقًا لمسؤول أمريكي كبير تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });