
بغداد/ عراق أوبزيرفر
أوقفت وزارة الداخلية، في اليوم الأول بعد صدور النتائج الأولية للانتخابات، جميع الموافقات الخاصة بإجازات حمل وحيازة السلاح التي كان وزير الداخلية قد منحها قبيل الاقتراع، وفق تعميم رسمي عمّمته على دوائرها.
هذا التحوّل السريع أثار استغراباً بين المواطنين، خصوصاً أولئك الذين أُبلغوا بتجميد معاملات كانت قد اكتملت قبل أيام قليلة فقط من إدلاء الناخبين بأصواتهم.
ويعزو متابعون الخطوة إلى ضغوط مارسها بعض المرشحين الذين لم يحصلوا على الأصوات الكافية، بهدف إلغاء موافقات كانوا قد توسّطوا بها خلال الحملة الانتخابية، ما وضع العديد من المواطنين في مواجهة ارتدادات سياسية لا علاقة لهم بها.




