
بغداد/عراق أوبزيرفر
أعلنت عائلة عضو مجلس محافظة بغداد، صفاء المشهداني، الذي اغتيل قبل أسبوعين شمالي العاصمة، عن استجابة السلطة القضائية لمطلبهم بتحويل القضية من جريمة جنائية إلى “عملية إرهابية”.
وقال والد الضحية، حسين ياسين الفدعم ، إن تحويل القضية إلى إرهابية يضمن تنفيذ الأحكام القضائية وعدم إمكانية تفكيكها أو إلغائها بالعرف المجتمعي أو العشائري، مع تأكيد أن الأحكام تكون “ثقيلة بالسجن وملزمة التنفيذ”.
وأضاف الفدعم أن التحقيقات تشير إلى تورط اثنين من أصل خمسة معتقلين بشكل مباشر في اغتيال نجله، مؤكداً أن الجناة كانوا أدوات لجهة رأت في صفاء عائقاً، خاصة بعد تنظيمه مؤتمرًا انتخابيًا كشف عن تأثيره الشعبي.
وأشار والد المشهداني إلى أن المعلومات متشابكة وكثيرة، لكنه ينتظر نتائج التحقيقات والقضاء لكشف الجهات المسؤولة عن الجريمة وإصدار العقوبات المناسبة.
يُذكر أن صفاء المشهداني قُتل يوم 15 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري بانفجار عبوة لاصقة أسفل سيارته في قضاء الطارمية، شمالي بغداد، فيما ألقت وزارة الداخلية القبض على خمسة متهمين، بالإضافة إلى أربعة آخرين كانوا أدوات مساعدة، وفقًا لمصدر أمني مطلع.
وأوضحت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، يوم 23 تشرين الأول، أن التحقيقات أظهرت مشاركة اثنين من المتهمين الرئيسيين الذين اعترفوا بارتكابهم الجريمة، وأن الحادث ذو طابع جنائي مرتبط بالتنافس الانتخابي، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفق القانون.



