
المثنى/عراق أوبزيرفر
أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاربعاء ، أن ائتلاف الإعمار والتنمية ينطلق من محافظة المثنّى برؤية وطنية قائمة على العمل والعطاء، مشدداً على أن المحافظة لا تحتاج إلى “صدقات سياسية” بل إلى تخطيط واستثمار حقيقيين يعيدان لها التقدّم والازدهار.
وقال السوداني، خلال كلمته في التجمع الجماهيري الذي أُقيم في المثنّى، إن “ائتلاف الإعمار والتنمية مشروع وطني يسعى لتعزيز الدولة وتوظيف الإمكانيات من أجل عراق قوي مزدهر”، مبيناً أن “المواطن هو الشريك الحقيقي في الإعمار والتنمية، وهو رأس الحربة في أي عمل وطني صادق”.
وأضاف أن “التمثيل الحقيقي يبدأ من الميدان، لا من المكاتب المعزولة، لذلك فإن مرشحينا في المثنّى هم من أبناء هذه الأرض”، مؤكداً أن شعار الائتلاف “العراق أولاً” هو التزام عملي يضع الإنسان والتنمية والمصلحة الوطنية في مقدمة الأولويات.
وأشار السوداني إلى أن الحكومة خلال السنوات الثلاث الماضية نفذت أولوياتها في الخدمات والبناء والإعمار، وافتتحت اليوم مستودع السماوة للمنتجات النفطية المتلكئ منذ عام 2008، موضحاً أن “المشاريع الخدمية والهندسية في المثنّى أثّرت إيجاباً على أكثر من 200 ألف مواطن، وشملت 94 مشروعاً بقيمة 80 مليار دينار، أُنجز منها 80 مشروعاً، فيما يجري العمل على 14 مشروعاً آخر”.
وبيّن أن “المحافظة استفادت من مشاريع صندوق المحافظات الأكثر فقراً، بقيمة بلغت 150 مليار دينار للحزمة الأولى و120 ملياراً للثانية، إلى جانب تخصيص 763 مليار دينار إضافية لمشاريع البنى التحتية والمستشفيات والماء والمجاري في مختلف الأقضية والنواحي”.
كما أعلن السوداني عن “انطلاق تنفيذ 99 مبنىً مدرسياً جديداً، مع استمرار العمل في 29 مدرسة أخرى، وإطلاق محطة كهرباء السماوة الغازية بطاقة 250 ميغاواط”، مؤكداً بدء العمل الفعلي لإنشاء خمسة مصانع إسمنت ضخمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وجعل المثنّى عاصمة لإنتاج هذه المادة الإنشائية.
ولفت إلى “تطور الخطة الزراعية ودعم الفلاحين، إضافة إلى إطلاق مشروع مدينة الغدير السكنية، ومستشفى الخضر العام بسعة 100 سرير، ومشروع المملحة وقضاء السلمان إلى منفذ جميمة لتعزيز النشاط الاقتصادي في المحافظة”.
وختم رئيس الوزراء بالقول: “عملُنا هو الخدمات والبناء والإعمار والتنمية، ولن نلتفت إلى الضجيج والكذب الذي تمارسه بقايا زعامات الفشل والفساد”، مؤكداً أن “الانتخابات ليست مجرد صناديق اقتراع، بل مسؤولية تحدّد مصير العراق، وصوتنا سيكون مع العمل والخدمة والإنجاز”.



