
بغداد / عراق اوبزيرفر
لأول مرة منذ ثلاثة عقود، يخوض المنتخب العراقي منافسة قوية وواقعية لخطف بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم، مع انقضاء 60% من مباريات التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال 2026.
أداء أسود الرافدين في التصفيات أثار إعجاب الجماهير والمحللين الرياضيين على حد سواء، حيث ظهر المنتخب بروح تنافسية عالية واستراتيجية محكمة على أرض الملعب، مما جعله واحدًا من أبرز المنافسين في مجموعته.
عودة ذكريات جيل 1994
آخر مرة اقترب فيها العراق من التأهل إلى كأس العالم كانت في تصفيات مونديال 1994 الذي أُقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة جيل ذهبي ضم أسماء خالدة في ذاكرة الكرة العراقية، أبرزهم الراحل أحمد راضي. يومها، نافس المنتخب حتى الجولة الأخيرة قبل أن تتبخر الأحلام في اللحظات الأخيرة.
الطريق إلى الحلم
مع تبقي أربع مباريات في التصفيات النهائية، يمتلك المنتخب العراقي فرصة كبيرة للعبور المباشر إذا استمر على هذا الأداء المميز. وتشير الإحصائيات إلى تطور كبير في مستوى الفريق، مع اعتماد المدرب الإسباني خيسوس كاساس على مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، مثل زيدان إقبال، أمير العماري، ويوسف الأمين.
دعم جماهيري لا مثيل له
الجماهير العراقية لعبت دوراً حاسماً في تعزيز معنويات الفريق، سواء من خلال التشجيع في الملاعب أو التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وشهدت التصفيات دعماً استثنائياً حتى في المباريات التي أُقيمت خارج العراق، حيث حرص المشجعون على مرافقة الفريق وتشجيعه.
وبعد مضي كل هذه السنوات، يبدو أن العراق يقف على أعتاب كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي. فهل يتمكن أسود الرافدين من تحقيق الحلم وإعادة أمجاد الكرة العراقية إلى الساحة العالمية بعد غياب دام 38 عاماً؟ الإجابة ستأتي مع صافرة النهاية في التصفيات النهائية.



