القضاء اللبناني يبرر قرار تسليمه عبد الرحمن القرضاوي للإمارات: فازت 3 مرات بعضوية مجلس حقوق الإنسان

بيروت/ متابعة عراق اوبزيرفر
قررت الحكومة اللبنانية تسليم الناشط المصري عبد الرحمن القرضاوي، نجل الداعية الراحل يوسف القرضاوي، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، استجابة لطلب الاسترداد الذي تقدّمت السلطات الإماراتية، وتنفيذاً لمذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن مجلس وزراء الداخلية العرب، بناءً على فيديو سجّله القرضاوي خلال جولة له في باحة المسجد الأموي بدمشق، هاجم فيه دولاً عربية، بينها الإمارات ومصر والمملكة العربية السعودية، وعدّت الإمارات أن ما أدلى به القرضاوي يُشكّل تحريضاً ضدها، ومحاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
وفاجأ قرار التسليم كل المتابعين لهذا الملف، لكونه صدر بعد ساعات قليلة جداً على تلقي مجلس الوزراء اللبناني مرسوماً أعده وزير العدل، هنري الخوري، بهذا الخصوص، وأكد مصدر وزاري مطلع أن مرسوم التسليم مبني على مطالعة قانونية للنيابة العامة التمييزية في لبنان، أبدت فيها الأخيرة موافقتها التسليم باعتبار أن الجرم المسند إلى القرضاوي الابن ليس جرماً سياسياً”.
وكشف المصدر أن تركيا التي حذّرت لبنان من تسليمه “طلبت ضمانات مسبقة حال استرداده، وهذا ما حصل”، مستبعداً أن يؤدي هذا القرار إلى أزمة سياسية أو دبلوماسية بين بيروت وأنقرة”.





