“المنافذ الحدودية” تبحث مع سوريا استئناف عبور المسافرين وتسهيل التبادل التجاري عبر منفذ الوليد
بغداد / عراق أوبزيرفر
أجرى رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي، اليوم، زيارة ميدانية إلى منفذ الوليد الحدودي في محافظة الأنبار، لمتابعة واقع العمل والإجراءات المتخذة لتطوير أداء المنفذ وتعزيز حركة التبادل التجاري مع سوريا.
وعقد الوائلي اجتماعاً موسعاً مع ممثلي الدوائر والمؤسسات العاملة في المنفذ، جرى خلاله بحث آليات التنسيق بين الجهات الساندة وأبرز المعوقات التي تواجه انسيابية الإجراءات، مع التأكيد على معالجتها بما يضمن سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات والحفاظ على متطلبات الرقابة والسيطرة الحدودية.
كما شملت الزيارة جولة ميدانية في أروقة المنفذ وساحاته ومرافقه الحيوية، للاطلاع على واقع البنى التحتية ومستوى جاهزية المنشآت والخدمات، فضلاً عن متابعة حركة الشاحنات وتحديد الاحتياجات اللازمة لرفع كفاءة العمل.
والتقى الوائلي، على هامش الزيارة، رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في الجانب السوري قتيبة بدوي، والكادر المتقدم في الهيئة السورية، حيث بحث الجانبان تطوير عمل منفذي الوليد العراقي والتنف السوري، وتسهيل حركة التبادل التجاري.
كما ناقش الجانبان العمل على استئناف عبور المسافرين بعد إكمال الصالات والطرق اللازمة خلال الأيام المقبلة، إلى جانب بحث آليات تصدير المشتقات النفطية وتسهيل حركة شاحنات التبادل التجاري والترانزيت.
وأكد الجانب السوري أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بما يعزز حركة العبور والتبادل التجاري ويدعم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
وتأتي الزيارة في إطار متابعة تطوير المنافذ الحدودية ورفع كفاءتها وتعزيز دورها بوصفها بوابات اقتصادية مهمة لدعم التجارة والنقل وتنمية الإيرادات غير النفطية، مع الالتزام بالضوابط القانونية والإجراءات الرقابية والأمنية المعتمدة.



