
بغداد/ عراق أوبزيرفر
أفادت وزارة الموارد المائية، اليوم الاثنين، بأن الأمطار التي هطلت مؤخرا، أسهمت بتأمين خزين مائي نسبي للبلاد، فضلا عن تحقيق الرية الأولى لمحصول الحنطة بواقع 100 بالمئة، الذي بلغت مساحة ما مزروع منه أربعة ملايين دونم.
وقـال الوزير عون ذيـاب عبد الله في تصريح للصحيفة الرسمية اطلعت عليه “عراق أوبزيرفر”: إن “الأمطار الهاطلة مؤخرا أسهمت في تحقيق الرية الأولى لمحصول الحنطة بواقع 100 بالمئة، الذي وصلت مساحة ما مزروع منه وفق التوقعات إلى أربعة ملايين دونم بدلا من مليونين ونصف المليون دونم”، مبينا أنه “سيتم تحديد مساحته بدقة منتصف شهر شباط المقبل من خلال الأقمار الصناعية عند نمو المحصول”.
وذكر أن “موجة الأمطار والسيول التي حدثت مؤخرا، خففت الضغوطات على الاسـتـهـلاكـات الحاصلة لخزين البلاد الإستراتيجي، وتمت الاستفادة منها لتعزيز مناطق الأهـوار وتحسين بيئة شط العرب، لاسيما بعد هطول أمطار غزيرة على حوض نهر الكرخة داخل إيـران، والاستفادة منها في تحسين منطقة الأهوار لكونه الرافد الرئيس المغذي لهور الحويزة، مؤكدا الاستفادة من موجة الأمطار التي هطلت مؤخرا، في تأمين خزين مائي نسبي “.
وبين عبد الله أن “أهم خطوات البرنامج الحكومي الذي تعمل عليه الوزارة مستقبلا، هي تحسين وتأهيل مشاريع الري الحديثة بعيدا عن الأساليب التقليدية القديمة من أجل تقنين استخدام المياه وتقليل الضائعات المائية وزيادة الغلة الزراعية، وبعضها يحتاج إلى مدة زمنية طويلة، وأخرى سريعة الإنجاز، إلى جانب تغييرها من النظام المفتوح إلى المغلق، فضلا عن تأهيل العديد من مشاريع الري والسدود، التي ستتم المباشرة بها خلال العام المقبل عند تخصيص المبالغ ضمن الموازنة الاستثمارية للمشاريع”.
بدوره، قال رئيس لجنة الزراعة والأهوار النيابية، ثائر مخيف الجبوري، في تصريح للصحيفة الرسمية اطلعت عليه “عراق أوبزيرفر”: إن “كميات الأمطار المتساقطة في الأيام الماضية ستكون كافية للرية الثانية للمحاصيل الزراعية للموسم الشتوي”.
وأضــاف الجبوري أن “اللجنة بانتظار إجــراءات الحكومتين التركية والإيرانية لإطلاق الحصص المائية المقررة للعراق”، معربا عن أمله أن “تكون اللجنة المفاوضة من الوفد العراقي فاعلة وأن تؤدي دورها بالشكل المطلوب لأن هناك حاجة ماسة وملحة لإنهاء هذا الموضوع لجميع المحافظات، فهناك أهوار جافة وخاصة في المناطق الجنوبية تكاد تكون ميتة”.



