
عواصم/ عراق اوبزيرفر
سلّط تقرير نشرته صحيفة المونيتور الأميركية الضوء على تداعيات التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، معتبرًا أن هذه التصريحات أعادت الجدل حول فرص المالكي في العودة إلى رئاسة الحكومة، وفي الوقت ذاته عززت من موقع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني كخيار أكثر توازنًا ومقبولية محليًا ودوليًا.
وأشار التقرير الذي ترجمته “عراق اوبزيرفر” إلى أن المالكي لا يزال يواجه رفضًا واسعًا داخل العراق وخارجه، على خلفية مسؤوليته السياسية خلال فترة شهدت انهيارًا أمنيًا كبيرًا وصعود تنظيم داعش في عام 2014، وهو إرث ثقيل لا يزال يلقي بظلاله على أي محاولة للعودة إلى الواجهة السياسية.
وأضافت: “كما أن انتقاد ترامب جاء بمثابة تذكير بالدور السلبي الذي لعبه المالكي، وفق الرؤية الأميركية، مما يصعب من فرصه في نيل دعم خارجي أو داخلي حقيقي”.
في المقابل، يرى التقرير أن “محمد شياع السوداني يظهر كمرشح أوفر حظًا لقيادة المرحلة المقبلة، في ظل ما يُنظر إليه من قبل المراقبين كشخصية أقل تصادمية وأكثر توازنًا في التعامل مع الأطراف الدولية، لا سيما الولايات المتحدة وإيران.
ويُعد السوداني، بحسب التقرير، خيارًا مفضلًا ضمن قوى الإطار التنسيقي، كما يحظى بقدر من القبول على المستوى الدولي، ما يجعله مرشحًا للاستمرار في رئاسة الحكومة أو قيادة مرحلة ما بعد الانتخابات المقبلة.
وختم التقرير بأن الكفة باتت تميل تدريجيًا لصالح السوداني، بينما تبقى فرص المالكي ضعيفة، ما لم تحدث تطورات سياسية كبرى تعيد خلط الأوراق في المشهد العراقي.



