خاصرئيسية

النينيو تشتد عالمياً.. الأنواء الجوية تحسم حقيقة تأثيرها على العراق

بغداد /عراق اوبزيرفر

تتجه ظاهرة النينيو إلى مزيد من القوة خلال الأشهر المقبلة، وسط توقعات باستمرار تأثيراتها خلال خريف وشتاء 2026 وبداية عام 2027، وفقاً لأحدث تقارير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وتُعرف ظاهرة النينيو بارتفاع غير معتاد في درجات حرارة مياه أجزاء من المحيط الهادئ، الأمر الذي يمكن أن يؤثر في حركة الغلاف الجوي وأنماط الطقس في مناطق مختلفة من العالم، وقد يرتبط بزيادة فرص موجات الحر والجفاف في بعض المناطق، مقابل أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، بحسب طبيعة كل منطقة.

وفي العراق، يوضح قسم التنبؤ الجوي في الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل، أن اشتداد ظاهرة النينيو لا يعني بالضرورة تعرض البلاد لحرارة شديدة أو جفاف أو أمطار غزيرة، إذ إن تأثيرها في العراق، في حال حدوثه، يكون بصورة غير مباشرة عبر تأثيرها في حركة التيارات الهوائية والأنظمة الجوية المؤثرة في طقس المنطقة.

وأشار القسم إلى أن تحديد طبيعة الطقس في العراق خلال الأشهر المقبلة يتطلب متابعة مجموعة من العوامل المناخية والجوية، وليس ظاهرة النينيو وحدها، ومن بينها تذبذب المحيط الهندي، وحركة الأنظمة الجوية فوق البحر المتوسط وشبه الجزيرة العربية، إلى جانب مؤشرات جوية ومناخية أخرى.

ورغم أهمية اشتداد النينيو على المستوى المناخي العالمي، فإنها لا تمثل بمفردها مؤشراً حاسماً على طبيعة الطقس في العراق.

وبناءً على ذلك، فإن تحديد ما إذا كان العراق سيشهد خلال الشتاء المقبل أمطاراً أعلى من المعدلات أو فترات جفاف أو درجات حرارة أعلى من المعتاد، يبقى مرتبطاً بمتابعة بقية المؤشرات الجوية والمناخية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تطورات الأنظمة الجوية المؤثرة في المنطقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });