
بغداد/ عراق اوبزيرفر
اكد المحلل السياسي المستقل الدكتور عائد الهلالي اليوم السبت ،انه يتوقع حدوث هذا السيناريو في مجلس النواب بشأن اقرار الموازنة العامة، ومفاده أن يضغط الإخوة الكرد جبهة الديمقراطي الكردستاني على صناع القرار في بغداد بشكل قوي جدي لعلهم يحققوا بعض المكاسب والذي وعدوا جماهيرهم وقواعدهم الشعبية بها .
وقال الهلالي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ، أن الطرف الثاني ونقصد به الإطار التنسيقي قد فهم ما يجول في خاطر الإخوة الكرد، وبالتالي قبض على الموضوع بيد من حديد، ولم يفرط او يتنازل كما كان يحصل في كل الموازنات السابقة كما لا يجب أن يفوت الشارع العراقي ،أن هنالك خطاب جديد من قبل من كان السند والظهير للأخوة الكرد ، أن سياسة لي الاذرع مع الحكومة الاتحادية باتت غير مقبولة وعليهم أن يتقاربوا مع الحكومة الاتحادية قدر المستطاع لأن الظرف الإقليمي والدولي لايسمح.
وتابع ،أن الديمقراطي اراد ان يأخذ الإقليم دور قيادة الدولة العراقية ويجرد بغداد من كل ذلك، وعليه اليوم العالم يريد أن يعود العراق فاعل قوي لانه من الممكن أن يلعب ادوارا كثيرة فيما يخص استتباب الامن في منطقة الشرق الأوسط كذلك فاعلية العراق كقوة اقتصادية من الممكن أن تكون صاعدة في غضون السنوات القليلة المقبلة لما يتمتع به من مميزات وخصائص قل نظيرها في الدول الأخرى.
وزاد بالقول، كان يسعى على تحقيق هذا الامر من خلال حكومة محمد شياع السوداني والتي تبذل جهود كبيرة و مضنية ،وقد استطاعت خلال الفترة الماضية من تحقيق شيء نال استحسان جميع طوائف الشعب العراقي ،وعليه فإن الإخوة الكرد أدركوا ذلك ،ولا يريدون أن يغردوا خارج السرب فتم الامتثال لرغبة المشرع العراقي في احترام القوانين التي تشرع وتصدر من هذه الجهة .
ولفت الى انه ،بالتالي احتراما لوحدة الدولة العراقية، الكرد ساسة يدركون حجم المتغيرات الحاصلة في اللعبة السياسية الدولية ،وهم بالتالي لا يريدون خسارة الحلفاء ،الذي باتوا يدعمون حكومة السوداني بقوة بعد لمس الجميع أنها تسير بالاتجاه الصحيح وتحاول أن تندمج مع المنظومة الإقليمية والدولية ،ناهيك عن الدعم الواضح لدول المنطقة عربا وغير ذلك من أجل إنجاح حكومة السوداني.



