بأموال 3 جهات خارجية بينها كردية عراقية!.. الجيش السوري يمتلك أضخم شبكة أنفاق تحت الأرض

دمشق/ متابعة عراق اوبزيرفر
كشف الكاتب والباحث السياسي السوري، علي تمي، اليوم الخميس، امتلاك الجيش السوري إحدى أضخم شبكات الأنفاق المحصّنة تحت الأرض، مشيرًا إلى أن هذا المشروع الضخم تم تنفيذه في الأصل بأموال فرنسية وخليجية وكردية عراقية، في محاولة لتثبيت واقع سياسي جديد في شمال وشرق سوريا.
وأوضح تمي في تدوينة تابعتها “عراق اوبزيرفر”، أن المشروع الذي قُدّر تمويله بأكثر من 50 مليار دولار، تضمن حفر أنفاق بطول يقارب 1500 كيلومتر، تمتد من حي الشيخ مقصود في حلب إلى محافظة الحسكة، وصولاً إلى الحدود العراقية، مشيرًا إلى أن استراحة القتال التي تلت تحرير سوريا من حكم “المخلوع” كانت تهدف إلى استكمال هذا المشروع تحت غطاء سياسي.
وأضاف أن ما وصفه بـ”الطبخة” لم تكن قد اكتملت حتى توقيع اتفاق العاشر من آذار، مما استدعى المزيد من الوقت لاستكمال أعمال الحفر، خصوصًا داخل محافظتي الرقة والحسكة.
وبيّن تمي أن الجيش السوري، وبفضل هذا الواقع، أصبح يمتلك بنية تحتية تحت الأرض من شأنها أن تشكل نقطة تحوّل في مستقبل المؤسسة العسكرية السورية، معتبرًا أن “اللاعب السوري” أعاد توظيف المشروع لخدمة الدولة وتعزيز قدرات جيشها، رغم أنه لم يُصمَّم لهذا الغرض في البداية.
وختم بالقول إن ما جرى يمثل نموذجًا لـ”لعبة الكبار والمحترفين”، في إشارة إلى الصراع الجيوسياسي المعقّد الذي تشهده المنطقة.




