
نينوى/ عراق أوبزيرفر
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بالتعاون مع الحكومة اليابانية، اليوم الخميس، عن إطلاق مبادرة تنموية جديدة تحت مسمى “إحياء جسور السلام في نينوى: التعليم والمصالحة للمجتمعات المتضررة من النزاع”. ويهدف المشروع إلى تقديم الدعم الشامل للأطفال والشباب في مناطق غرب الموصل وقضاء سنجار، لمساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها سنوات الحرب.
وأوضحت المنظمة في بيان ورد لـ”عراق أوبزيرفر”، أن “المبادرة تركز على تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء السلام عبر استراتيجية تعتمد على “التعليم الشامل”. ويتضمن المشروع برامج تدريبية تشاركية تجمع الكوادر التدريسية وأولياء الأمور، فضلاً عن تمكين الشباب وإدماجهم في قيادة المبادرات المجتمعية لتعزيز السلوكيات الإيجابية ونبذ الفكر المتطرف”.
وبحسب البيان، فان “المشروع سيعمل على تهيئة بيئات تعليمية آمنة في عشر مدارس (ابتدائية وثانوية) في المناطق المستهدفة، حيث من المقرر أن يستفيد أكثر من 3000 طفل وشاب من هذه الخدمات. وسيتم التركيز بشكل أساسي على فئات النازحين والعائدين، مع إيلاء اهتمام خاص بالفتيات المراهقات لضمان استمرارهن في التعليم وتوفير الحماية اللازمة لهن”.
وفي هذا الصدد، اعتبر ممثل اليونسكو في العراق، ألكسندروس ماكاريغاكيس، أن “المشروع يمثل “خطوة حاسمة” نحو إعادة بناء الثقة وتمكين الشباب ليكونوا أدوات فاعلة في صنع السلام داخل نينوى”.
من جانبه، أكد سفير اليابان لدى بغداد، أكيرا إندو، تقدير بلاده لهذا التعاون المثمر مع اليونسكو، مشدداً على أن “حكومة وشعب اليابان ملتزمون بالوقوف إلى جانب الشعب العراقي في رحلته نحو استعادة الاستقرار الكامل وتجاوز التحديات الإنسانية”.
يُشار إلى أن هذا المشروع يأتي كجزء من جهود اليونسكو المستمرة في العراق، واستكمالاً لمبادرات سابقة دعمتها اليابان وشركاء دوليون، تهدف جميعها إلى إعادة إعمار الإنسان والبنيان في المناطق المحررة.



