بقعة شمسية تثير قلق العلماء

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر
عادت منطقة البقع الشمسية “AR 3697″، المعروفة سابقًا باسم “AR 3664″، إلى الظهور بعد اختفائها عن الأنظار في منتصف مايو الماضي.
ويقول العلماء إن هذه البقعة الشمسية مسؤولة عن العديد من التوهجات القوية من الفئة X، والتي تعتبر الأقوى في الدورة الشمسية الحالية.
ومع ذلك، فإن فرصة حدوث المزيد من التوهجات من الفئة X تبقى عالية، إذ تشير التقديرات إلى احتمالية تصل إلى 30% وفقًا لموقع “سبيس ويذر لايف” Spaceweatherlive.
ومع وجود البقعة الشمسية الآن في مركز قرص الشمس، فإن أي ثوران محتمل سيكون موجهًا بشكل مباشر نحو الأرض.
وأكد الخبراء أننا حاليًّا في ذروة دورة نشاط الشمس الذي يستمر 11 عامًا، ما يعني أنه حتى لو تضاءل نشاط “AR 3697″، فإن ظهور مناطق جديدة من البقع الشمسية قد يؤدي إلى المزيد من العروض الضوئية المثيرة في الأشهر القادمة.
يذكر أن العواصف الشمسية تؤدي لحدوث تشويش للإشارات بين الأقمار الاصطناعية والأرض؛ ما يهدد الإنترنت وأنظمة الجي بي اس، كما إنه قد يضع الأرض في حالة ظلام، ويهدد بانقطاع الكهرباء بسبب زيادة الطلب عليها.



