العراقخاصرئيسية

تأخير تشكيل حكومة الاقليم يهدد بإنفراط عقد التفاهمات بين الحزبين الحاكمين

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر
رجحت مصادر مطلعة انه حتى لو سارت الأمور بايجابية في إجتماعات الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني فان حكومة الاقليم الجديدة لن ترى النور قريبا.
من جهته أكد الباحث في الشأن السياسي الكردي لقمان حسين أن أي تأخير في تشكيل حكومة إقليم كردستان يجب أن يصاحبه قرار قضائي من المحكمة الاتحادية العليا، لافت الى انه إستحالة في أي بلد من بلدان العالم تستمر حكومة تصريف الأعمال لأكثر من عامين، وبالتالي فأن أي جهة سياسية أو نائب من النواب الكورد ترفع دعوى قضائية في المحكمة الاتحادية فستكسب هذه الدعوى، كما حصل مع برلمان كوردستان الذي تم حله بقرار قضائي.
موقف اليكتي من تأخير تشكيل حكومة الاقليم
من جانبه أكد القيادي بالاتحاد الوطني الكوردستاني برهان الشيخ رؤوف أن “مسالة تشكيل الحكومة ليس بالامر السهل ويتطلب المزيد من الوقت الذي قد يستغرق اشهرعديدة والتي تتضمن مفاوضات ومعاهدات وتدخلات دولية وإقليمية كما يحدث في بغداد فإقليم كوردستان هو إمتداد لحكومة المركز “.


وأضاف رؤوف خلال حديثه لـ عراق اوبزيرفر إن “الاتحاد الوطني الكوردستاني يحرص على تشكيل حكومة مختلفة عن سابقاتها من حيث تقليل الاخفاقات والازمات التي كانت موجودة في الكابينات الحكومية السابقة عبر عقد اجتماعات واجراء تفاهمات وفقا لبرنامج واقعي وعلمي يستطيع ان يجد الحل لجميع المشاكل في الاقليم سواء ان كانت إدارية او قانونية لخلق حكومة شراكة حقيقية”.
ويتابع أن “الخارطة السياسية بعد الانتخابات الاخيرة تغيرت في اقليم كوردستان فليس بإمكان الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحده ان يشكل الحكومة دون مشاركة باقي الاحزاب في الاقليم كما كان في السابق ، لافتا الى ان ” الاتحاد الوطني عازم على انهاء الممارسات التي كانت تحدث في السابق المتعلقة بالتفرد بالسلطة وتصحيح المسار لتوفير الخدمات لمواطني الاقليم دون استثناء”.
وفيما يخص احزاب المعارضة في الاقليم بما فيها حزبا التغيير والجيل الجديد فأكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني انه “ليس لديها اي تأثير في الواقع السياسي الحالي بالاقليم فليس بإمكان هذه الاحزاب تحمل المسؤولية “، مشيرا الى ان هذه الاحزاب ممكن إدراجها ضمن خانة المعارضة السلبية التي تمارس تحركات شعبوية من خلال عملها على استهداف المقدسات وخلق حالة فوضوية مما خلق استياء شعبي داخل اقليم كردستان من هذه الاحزاب الدخلية التي لم تقدم اي بادرة اصلاح تذكر”.
هذا ورغم مرور نحو خمسة أشهر على انتخابات اقليم كوردستان فأن القوى السياسية الكوردية لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة جديدة فلا يزال الإقليم يعاني من الجمود السياسي، حيث تعمل الحكومة الحالية بتصريف الأعمال منذ انتهاء ولايتها في 2022.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });