
بغداد / عراق اوبزيرفر
قرر رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، تكليف محمد علي اللامي بمنصب رئيس هيئة النزاهة، خلفاً لحيدر حنون.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ورد لـ عراق اوبزيرفر ، أن “رئيس الوزراء قرر تكليف محمد علي اللامي بمنصب رئيس هيئة النزاهة، خلفاً لحيدر حنون الذي صوت مجلس الوزراء على تعيينه مستشاراً بدرجة خاصة في وزارة العدل في جلسته يوم أمس، ورفع توصية إلى مجلس النواب للتصويت عليه بهذا الخصوص”.
وثمن رئيس مجلس الوزراء، بحسب البيان، “جهود حيدر حنون في مكافحة الفساد طوال مدة عمله الماضية في رئاسة الهيئة، مؤكداً استمرار الحكومة بمحاربة الفساد، التي تعدّ إحدى أولوياتها، متمنياً النجاح والتوفيق للرئيس الجديد للهيئة”.
يُذكر أن محمد علي اللامي يعد أقدم مدير عام في هيئة النزاهة، ويتمتع بخبرة واسعة في العمل القانوني والإداري الخاص بالنزاهة.
وامس الثلاثاء، كشف مصدر مطلع، عن تولي محمد علي رئاسة هيئة النزاهة الاتحادية خلفاً لـ”حيدر حنون”.
وقال المصدر لـ عراق اوبزيرفر، ان محمد علي تولى رئاسة هيئة النزاهة، وذلك عقب قرار مجلس الوزراء بالموافقة على إعفاء حيدر حنون من منصبه”.
وفي خطوة غير مفاجئة وافق رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني على إعفاء حيدر حنون من منصبه كرئيس لهيئة النزاهة، وذلك بعد سلسلة “فضائح” تورط بها حنون، وسط تساؤلات عن مصير الدعاوى المرفوعة ضده، وفيما إذا كانت القضايا ستستمر.
وتم تعيين حنون مستشاراً في وزارة العدل، بعد إقالته من منصبه الحالي، وفق أنباء متداولة.
القضية بدأت تتفاقم منذ أشهر، عندما صدرت مذكرة القبض الثانية بحقه بناءً على تأكيد تطابق صوته مع التسريبات الصوتية التي تشير إلى تقاضيه رشوة، حيث زادت هذه التطورات من حجم الانتقادات الموجهة له، خاصةً وأن منصب رئيس هيئة النزاهة يعد من أهم المناصب المسؤولة عن مكافحة الفساد في العراق.



