بغداد/ عراق أوبزيرفر
أفادت مصادر سياسية بتوصل القوى الكردية، إلى مرشح مشترك لمنصب رئاسة الجمهورية، بعد سلسلة لقاءات عقدت بين الطرفين، بعيداً عن وسائل الإعلام، على أن يتم إعلان ذلك بشكل رسمي، بعد انتهاء الزيارة الأربعينية.
وقال مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني، لـ”عراق أوبزيرفر” أن “الحزبين توصلاً بشكل مبدئي إلى ترشيح شخصية توافقية لتسلم مهام رئيس الجمهورية، بعد أن تيقن الجميع أن الوقت الحالي لا يتحمل المزيد من الضغوط السياسية والمناكفات”، مشيراً إلى أن “الاتفاق المبدئي، تم على أن يكون مرشح هذه الدورة، ممثلاً عن الأمة الكردية بشكل تام”.
وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن “القوى الكردية، استعدت لمرحلة ما انتهاء الزيارة الأربعينية، لكنها غير قادرة على ضبط الوضع السياسي برمته، في ظل الخلافات الحاصلة بين التيار الصدري والإطار التنسيقي، لكنها تخلي مسؤوليتها عن أي انسداد سياسي، خاصة وأنها واجهت اتهامات بعرقلة ملف تشكيل الحكومة”.
بدوره، أعلن عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني ومسؤول المستشارين في رئاسة الاقليم، جعفر ايمينكي، السبت، التوصل لتفاهم مع الاتحاد الوطني الكردستاني على طرح مرشح مشترك بينهما لتولي منصب رئيس الجمهورية.
وقال ايمينكي، في تصريح لوسائل إعلام كردية إنه “كان هناك سوء فهم بين الاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني من قبل، لكن الآن يوجد تفاهم جيد بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني للوضع في العراق، وهذه المرة سيكون لنا مرشح مشترك لمنصب الرئيس”.
ورفض أعضاء في الحزب الديمقراطي التعليق لـ”عراق أوبزيرفر” على تلك التطورات، مشيرين إلى أن ذلك لم يُعلن بشكل رسمي، حتى الآن.
يشار إلى أن منصب رئاسة الجمهورية من حصة المكون الكردي بالبلاد وفق العرف السياسي المتبع منذ أول انتخابات برلمانية عقدت في العراق عام 2005، ورئاسة البرلمان من حصة السنّة، ورئاسة الحكومة من حصة الشيعة.
وأدت الأزمة السياسية التي تفجرت بعد انتخابات تشرين الأول أكتوبر 2021 إلى اندلاع أعمال عنف في الشوارع وصفت بأنها أسوأ اشتباكات تشهدها البلاد منذ سنوات.
وتترقب الأوساط السياسية الآن، انتهاء الزيارة الأربعينية، لانطلاق حراك سياسي جديد، بشأن تشكيل الحكومة، وعقد جلسات البرلمان، وسط توقعات بفعاليات جديدة قد يطلقها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لمعارضة قوى الإطار التنسيقي.