اقتصادخاص

تحسبا للطوارئ.. اقتصادي يعلق على دعم ” الامن الغذائي”

بغداد/ عراق اوبزيرفر

تعتبر الإضافة المالية الجديدة التي خصصت ” للامن الغذائي ” عامل استقرار اقتصادي جديد وفقًا لما يؤكده الخبراء في مجال الاقتصاد “.

وبحسب تقرير رسمي لدعم السلة الغذائية، يشير الخبير الاقتصادي عبد الرحمن الشيخلي:”إلى انه خلال العقدين الماضيين لم تنجح الحكومات التي اعقبت ٢٠٠٣ في وضع استراتيجيه فاعلة للامن الغذائي، الا في الحكومة الحالية الي انتبهت لذلك”.

اهم الاعمدة

وذكر الشيخلي لوكالة “عراق اوبزيرفر:”إلى أنه يراها قد خصصت قبل ايام وبقرار من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مبلغ ترليون دينار قابل للزيادة “خارج تخصيصات الموازنه الثلاثية” لدعم الحصة التموينية ولزيادة مفردات السله الغذائية”.

وقال ان السلة الغذائية هي احدى اهم اعمدة الامن الغذائي الذي اعتمدت في العراق منذ اكثر من اربعة عقود وهي الملاذ الامن للطبقات الفقيرة والهشة وحسناً مافعلت الحكومه باستبعادها من اصحاب الدخول الجيدة،ممن مدخولاتهم لاتقل عن مليوني دينار شهرياً”.

وتابع الخبير الاقتصادي:” لكي نؤمن امن غذائي مستدام من حيث النوع والكمية والمدة فلابد من تامين مالايقل عن “28” مادة في السلة الغذائية التي توزع على المواطنين للشريحتين المذكورتين اعلاه.

خزين كاف

وفي السياق افادت وزارة التجارة ان الخزين كاف للسلة الغذائية فيما اكدت استعدادها الكامل لتوزيع الحصص التموينية في جميع المحافظات العراقية، بما في ذلك إقليم كردستان، مشددة على توفر مخزون كافٍ من المواد الغذائية الأساسية لمواجهة أي أزمات مستقبلية.

وقالت إن “خزين المواد الغذائية جيد، والحصة بجميع أصنافها متوفرة في جميع المحافظات”.

واشارت:” إلى أن الوزارة قادرة على مواجهة أي أزمة عالمية بـ “اطمئنان كبير وأن قرار التجهيز والتوزيع “موحد” لجميع المحافظات، بما في ذلك إقليم كردستان، وأن أي تأخير قد يكون نتيجة لإجراءات فحص مختبري إضافي، مثلما يحدث في بعض محافظات إقليم كردستان العراق.

ونوهت الى أن الوزارة تعمل بـ “تنسيق عالٍ” مع حكومة إقليم كردستان العراق لـ “ضمان توفير الحصص الغذائية دون أي تأخير”، مشيرة إلى جهود مشتركة لتفريغ المخازن القديمة واستقبال كميات جديدة من المواد الغذائية، تحسباً لأي طوارئ محتملة.

وترى ان نجاحات مشروع السلة الغذائية الذي أقره مجلس الوزراء، مشيرة إلى أن المشروع يستهدف جميع المواطنين العراقيين من خلال توزيع 7 مواد أساسية تشمل الطحين والرز والسكر وغيرها، في حين تحصل عوائل الرعاية الاجتماعية على 11 مادة غذائية.

منتج وطني

هذا زأعلنت وزارة التجارة وضع “اللمسات الأخيرة” لافتتاح المراكز التسويقية او الهايبر ماركت في العاصمة بغداد وبواقع ست مراكز تسويقية.

وقال المتحدث باسم الوزارة، محمد حنون ، أن “الوزارة استكملت بناء هذه الأسواق وبشكل حضاري يتفق مع التطورات التي تشهدها الأسواق المحلية الأجنبية”.

وأوضح، ان “المراكز التسويقية هي الآن في اللمسات الأخيرة وسيتم افتتاحها خلال الفترة القريبة المقبلة بعد ان استكملت كل الترتيبات المتعلقة بها وتتوزع في مناطق مهمة في بغداد”.

وبين، حنون، ان “الهايبر ماركت” سيتم افتتاحه في منطقه البياع وفي الصالحية فضلا عن المراكز التسويقية في جانب الكرخ وجميلة والامام “علي عليه السلام” في منطقة الرصافة”.

وأشار الى ان “هذه الاسواق ستكون مدعومة من المنتج الوطني المحلي وعبر المستورد الذي يتفق مع حاجة المواطنين العراقيين” مؤكدا ان “هذه الاسواق ستكون منافسة للسوق التجارية المحلية وتدعم العوائل من منتسبين ومن موظفي الدولة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });