
بغداد/ عراق اوبزيرفر
عد وكيل وزارة البيئة، جاسم الفلاحي، العراق الاعلى عالمياً بالزيادة السكانية، فيما كشف عن خسارة البلاد 25 مليار دينار في اليوم المغبر.
وقال الفلاحي؛ في لقاء متلفز، مساء اليوم السبت، ان :”درجات الحرارة في العراق ارتفعت 8 مرات اكثر من مثيلاتها بالعالم بسبب التغيرات المناخية والتحدي الابرز في العراق هو الامن المائي”.
واضاف “على مدى اربعة عقود القطاع البيئي تعرض الى تدمير هائل بسبب الحروب والتحديات الاقتصادية والتجريف والتعدي على المساحات الخضراء وغيرها، وفي كل يوم مغبر يخسر ما يقارب 25 مليار دينار عراقي ”
وتابع الفلاحي “اعتقد في ظل النمو السكاني غير المسبوق الزيادة السكانية في العراق هي الاعلى عالمياً بنسبة 3% اي بمعدل مليون و300 الف شخصاً سنوياً، والعراق اليوم وصل عدد سكانه 44 مليون نسمة”.
واردف “88% من الايرادات المائية تتوجه الى القطاعي الزراعي وهي لا تحقق الاحد الادنى من الامن الغذائي، و6-8% تعود الى مياه صرف صحي ومثلها تذهب للمحطات الكهربائية والصناعية”.
واشار الفلاحي الى “تحويل مهام وزارة الزراعة الى اشرافية ويفترض ان تكون انتاجية ومسؤولة عن الامن الغذائي”، مستدركاً “الحكومة خصصت 6% من الموازنات الثلاث لقطاع البيئة ورئيس الوزراء يولي اهتماما كبيرا بالبيئة”
وبين، ان “الدول الكبرى تماطل بدفع ماعليها من اموال بموجب مؤتمري باريس وغلاسكو وتطالب الدول النامية بالتكيف”، لافتا الى “العواصف الغبارية للعام 2022 وصلت الى 106 والسبب إقليمي بامتياز”.
وقال الفلاحي “لم يأتِ اي رد من الكويت لاقامة مشاريع تصب بالفائدة على البلدين، شكلنا لجنة فنية من الوزارات للمشاركة في cop 28 في دولة الامارات.
وبما يخص الاهوار، اوضح الفلاحي “ثلثا هور الحويزة في العراق وثلث في ايران تفصلهما سدة ترابية، ومشكلة الاهوار داخلية وخارجية لان الايرادات المائية غير كافية لاغمارها ولانها تعامل كخزان”.
وحمل وكيل وزارة البيئة، الدوائر البلدية والقطعات الماسكة للارض مسؤولية “تجريف الاراضي الزراعية”، مختتماً “البنى التحتية للعاصمة بغداد لا تتحمل اكثر من 3 مليون نسمة، بينما يقطنها حالياً 10 مليون نسمة”.



