تفاؤل متصاعد بقرب إنهاء حرب الشرق الأوسط وسط تحركات دبلوماسية وضغوط اقتصادية

عواصم/ متابعة عراق أوبزيرفر
تزايدت مؤشرات التفاؤل، اليوم الخميس، بإمكانية اقتراب نهاية الحرب في الشرق الأوسط، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها باكستان، وآمال أمريكية بالتوصل إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز الحيوي.
وفي هذا الإطار، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، في محاولة لدفع جهود الوساطة ومنع تجدد التصعيد، بالتزامن مع دراسة واشنطن وطهران العودة إلى باكستان لاستئناف المفاوضات خلال الأيام المقبلة، بعد تعثر الجولة الأخيرة.
من جهته، كشف مسؤول إسرائيلي أن الحكومة عقدت اجتماعاً لبحث إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان، بعد أكثر من ستة أسابيع من المواجهات مع حزب الله، فيما رجحت تقارير إمكانية إعلان اتفاق قريب، رغم بقاء هذا الملف من أبرز نقاط الخلاف في المحادثات، إلى جانب البرنامج النووي الإيراني.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الإدارة الأمريكية “متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق”، ووصفت المحادثات الجارية بأنها “مثمرة ومتواصلة”، نافية في الوقت ذاته وجود طلب أمريكي رسمي لتمديد وقف إطلاق النار.
وأشارت إلى أن عقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة لم يُحسم بعد، إلا أن باكستان تبقى الخيار الأرجح لاستضافتها مجدداً.
في المقابل، تتواصل الضغوط الاقتصادية على إيران، حيث توقع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تراجع مشتريات الصين من النفط الإيراني، في ظل الإجراءات الأمريكية لعرقلة حركة الناقلات، مع التلويح بفرض عقوبات ثانوية على الدول المستوردة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحسن ملحوظ في أسواق الأسهم العالمية، مدفوعة بتوقعات قرب التوصل إلى تسوية تنهي الصراع الدائر في المنطقة.



