بغداد / عراق اوبزيرفر
كشفت خبيرة اقتصادية اليوم الاثنين ،ان السلف والقروض التي تمنح من قبل مصرفي الرشيد والرافدين (للمواطنين) اثرت سلباً على الاقتصاد العراقي “المترنح“،فيما اكد،ان هذه القروض الضخمة وسلف الموظفين والموطنين معاً ،تمنح براس المال المحدود جدا ؟
وقالت الخبيرة الاقتصادية الدكتورة سلامة سميسم في حديث خصت به وكالة “عراق اوبزيرفر” ، ان القروض، اقتصاديا في بلد يتميز بارتفاع معدلات التضخم ،ولاسيما بعد انخفاض سعر الدينار العراقي ،يجب ان تقلل القروض ، وان ضخ اي كمية نقود الى السوق تساهم في زيادة التضخم ،وزيادة الضغط التضخمي على المواطن وهذه قضية مهمة .
واوضحت سميسم ،هذه القروض لو كانت فعلا على وفق خطة تنموية ،وما يتعلق بها من اجراءات الاقراض وشروط الاقراض ،واسعار الفائدة ،كان من الممكن ان تحقق بعض القفزة الاقتصادية ،لكن للاسف هي ليست كذلك ولا تزال تدور في هيكل “البيروقراطية” ،وكلما زادت البيروقراطية ،وزادت حلقات المعاملات كلما كانت مناخا ملائما لنشوء الفساد ،ولذلك ان ما عرقل المبادرات الاساسية هو وجود هذه الاجراءات البيروقراطية التي تساعد على وجود “المعقبون” الذين يشكلون “النواة” لخلق شبكات الفساد داخل هذه المنظومة.