خاصرئيسية

شخصيات شيعية سورية تنأى بنفسها عن نظام بشار: ما تحتاجه سوريا اليوم هو الوحدة الوطنية

دمشق| متابعة عراق أوبزيرفر
نأى تجمع يطلق على نفسه (التجمع الوطني للمسلمين الشيعة في سوريا) بشيعة سوريا من سياسات الطنان السوري السابق.
وقال في بيان اصدره اليوم (الاثنين): لطالما كانت سوريا عبر العصور هي تلك الأرض التي تجمع المكونات الدينية و العرقية و الاجتماعية بكل تسامح و توافق و سلام.
واضاف: بيد انه لم تشهد هذه البلاد يوما ً ما يمكن أن نسميه حربا ً أهلية و لكنها كان و شعبها ضحية لمطامع الطغاة و الغزاة، و كان آخرهم نظام الطاغية بشار الأسد الذي ولى من غير رجعة بعد سنوات من القهر و الطغيان.
وشدد تجمع المسلمين الشيعة في سوريا على “إن أسوأ ما فعله النظام الساقط هو الإدعاء بأنه ممثل للمكونات السورية الأصيلة و التي اصطلح على تسميتها الاقليات مثل العلويين و المسيحين و الشيعة و الموحدين و الاسماعيلين و غيرهم”. مؤكداً إن هذا الإدعاء الباطل الذي ترافق مع ضخ اعلامي قوي كان هدفه تحويل الحراك السلمي و الثورة إلى حرب أهلية طاحنة”.
وقال البيان: إننا مجموعة من الشخصيات الفكرية و الثقافية الوطنية من اتباع الطائفة الإسلامية الشيعية السورية الأصيلة نتوجه إلى الرأي العام السوري و إلى هيئة تحرير الشام و الحكومة المؤقتة ببعض النقاط و التي تخص المكون الإسلامي الشيعي و هي كالتالي :
ك
1- إن المكون الإسلامي الشيعي هو مكون سوري أصيل منذ مئات السنين و هو ذو انتماء عربي سوري و لم يكن يوما من الايام تابعا لأي مرجعية خارجية سياسية.
2- لقد كانت المرجعيات الإسلامية الشيعية السورية على الدوام داعية للوحدة الوطنية و التآخي و لعل من أبرزها سماحة العلامة السيد محسن الأمين الذي كان مرجعا توافقيا لكل المسلمين من جميع مكوناتهم حيث كان يعتبر ان السنة هم امة الإسلام و بأن الشيعة هم مدرسة من مدارس الفقه و الاجتهاد
و قد كان مريدوه من السنة الكرام أكثر عددا من الشيعة و تشهد المرافق الوقفية و التعليمية و الخيرية التي اسسها كالمدرسة المحسنية و مشفى المجتهد على ذلك.
3- لقد دأب أتباع الطائفة الإسلامية الشيعية على التطلع لبناء دولة مدنية وطنية يعيش ابناؤها في حالة محبة و سلام و تكون هذه الدولة على مسافة واحدة من جميع المواطنين مهما كانت انتمائاتهم و تعمل على بناء علاقات متوازنة بين جميع دول المنطقة و العالم.
4- إننا نتطلع من قيادة الثورة لا سيما هيئة تحرير الشام إلى العمل و بيد واحدة لإعادة تصحيح مسار العلاقات بين مكونات الشعب و التي أصابها بعض التشوه نتيجة الظروف السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });