
بعقوبة/عراق أوبزيرفر
أعلنت قيادة شرطة ديالى، اليوم الجمعة ، إلقاء القبض على أحد أخطر المتهمين الهاربين، والمطلوب على خلفية جريمة قتل وحرق جثة طفل وقعت في قرية ضباب التابعة لناحية أبي صيدا بتاريخ الرابع من آب عام 2024.
وذكرت القيادة في بيان، تلقته “عراق أوبزيرفر “أن عملية إلقاء القبض جاءت بعد متابعة استخبارية وأمنية مكثفة استمرت لأكثر من عام ونصف، بهدف تحديد مكان المتهم وإنهاء حالة فراره.
وأضافت أن العملية نُفذت بمشاركة مفارز قسم شرطة المقدادية، وفوج طوارئ ديالى السادس، ومكتب استخبارات المقدادية، وقسم شرطة الأحداث، حيث أسفرت الجهود المشتركة عن تحديد مكان اختباء المتهم وإلقاء القبض عليه.
وأشارت إلى أن المتهم اعترف خلال التحقيقات الأولية بارتكاب الجريمة، ليتم تصديق أقواله قضائياً من قبل قاضي التحقيق المختص، وقرر توقيفه وفق أحكام المادة (406) من قانون العقوبات العراقي الخاصة بجرائم القتل، تمهيداً لإحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل.



