صاروخ “قدر H” الإيراني يدخل ساحة المعركة.. هذه أبرز مميزاته

طهران/ متابعة عراق اوبزيرفر
في تطور نوعي على صعيد المواجهة العسكرية بين إيران و”إسرائيل”، أكدت طهران، اليوم الاثنين، استخدام صاروخ “قدر H” الباليستي متوسط المدى في استهداف مواقع استراتيجية داخل العمق الإسرائيلي، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب الأخيرة. تمثل هذه الخطوة تصعيدًا واضحًا في طبيعة ونوعية الأسلحة المستخدمة، وتسلط الضوء على قدرات إيران الصاروخية المتقدمة.
الصاروخ “قدر H”، المعروف أيضاً باسم “خيبر”، يُعد من أبرز منظومات الصواريخ الباليستية الإيرانية، ويبلغ مداه في النسخة H نحو 1700 كيلومتر، فيما تصل نسخة “قدر F” إلى مدى أقصاه 1950 كيلومترًا. الصاروخ مصمم لحمل أنواع متعددة من الرؤوس الحربية، منها رؤوس شديدة الانفجار (HE)، وأخرى عنقودية أو نووية، إلى جانب رؤوس حربية متعددة.
وبحسب مصادر عسكرية إيرانية، فقد استخدم في ضربة اليوم رأس حربي متعدد الشظايا، يسمح بنشر عدة رؤوس صغيرة بعد دخول الصاروخ المرحلة النهائية من مساره، ما يعزز دقة الإصابة ويقلص هامش الخطأ الذي يقدر بنحو 110 أمتار.
يمتاز “قدر H” بتقنية الدفع المرحلي، حيث يستخدم الوقود السائل في المرحلة الأولى من الطيران، ثم يتحول إلى الوقود الصلب في المرحلة الثانية، ما يمنحه سرعة عالية تتراوح ما بين 9 إلى 14 ماخ، ويعزز قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المعادية.



