العراقالمحررخاصمنوعات

عاجل| اليوم.. الاول من تموز.، ملايين العراقيين يحتفلون بعيد ميلادهم: إرث إداري تحوّل إلى ظاهرة اجتماعية

بغداد/ عراق أوبزيرفر

في الأول من تموز من كل عام، يحتفل ملايين العراقيين بيوم ميلادهم المسجّل رسميًا، في ظاهرة فريدة من نوعها تعود جذورها إلى عقود مضت، حين كانت الدوائر الحكومية تعتمد هذا التاريخ كتاريخ افتراضي لمواليد لم يُسجّلوا فور ولادتهم.وتحوّل “1 تموز” من مجرّد تاريخ على الأوراق الرسمية إلى ما يشبه “عيد ميلاد وطني غير رسمي”، حيث يتلقى العديد من العراقيين التهاني من زملائهم وأقاربهم، رغم أن غالبيتهم وُلدوا في تواريخ مختلفة تمامًا.

وتعود هذه الظاهرة إلى عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، حين كان تسجيل المواليد في الريف والمناطق النائية يتم بعد سنوات من الولادة، وغالبًا دون وثائق دقيقة أو شهادات طبية. ولحل هذه الإشكالية، اعتمد موظفو الأحوال المدنية الأول من تموز كتاريخ موحد للمواليد المجهولي اليوم أو الشهر.

وبحسب مصادر في وزارة الداخلية، فإن هذا الإجراء كان شائعًا بهدف تنظيم الملفات وتسهيل الإجراءات الإدارية، خاصة في ظل البيروقراطية ونقص التوثيق الرسمي في ذلك الوقت.

ورغم التطور التقني في السنوات الأخيرة، وتحديث أنظمة تسجيل المواليد في المستشفيات وربطها إلكترونيًا بدوائر الأحوال، لا تزال ظاهرة “مواليد تموز” حاضرة في المجتمع العراقي، خاصة في المناسبات الاجتماعية وعلى وسائل التواصل.

ويُعلّق أحد المواطنين مازحًا: “في 1 تموز نحتفل بميلاد الدولة، وليس بميلادنا الحقيقي، لأن الدولة قررت متى وُلدنا!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });