عاجل| تنقل بين بيروت والقاهرة وعمان المفاوض البارع الذي نجح باستمالة السلفيين في مصر.. مَن هو بيتر شيا الذي عيُن رئيساً مؤقتاً جديداً لبعثة واشنطن ببغداد؟

عواصم/ متابعة عراق أوبزيرفر
قال موقع المونتير الاميركي المتخصص بمتابعة اخبار الشرق الأوسط انه من المتوقع أن يحل (بيتر شيا) الدبلوماسي المخضرم في الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأمريكية، محل (جوشوا بيلي)، الدبلوماسي المهني الآخر، كرئيس مؤقت لبعثة الولايات المتحدة في بغداد، لحين تعيين سفير دائم إن تم ذلك.
فمن هو بيتر شيا؟
– بيتر تي. شيا (Peter T. Shea)
– وُلد بيتر ونشأ في مدينة وورسيستر بولاية ماساتشوستس
– متزوج ولديه ثلاثة أطفال.
– حاصل على درجة الماجستير من جامعة جورج تاون، ودرجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية.
– يعد بيتر عضوًا متدرّجاً في السلك الدبلوماسي رفيع المستوى، وقد شغل منصب المستشار الأول في مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية خلال الفترة من 2023 إلى 2025.
– كما تولّى منصب نائب رئيس البعثة بالوكالة في سفارة الولايات المتحدة في بيروت، لبنان، خلال ثلاث فترات مختلفة.
– سبق أن شغل بيتر منصب نائب القنصل العام في القنصلية العامة للولايات المتحدة في إسطنبول، بالإضافة إلى منصب نائب المستشار السياسي في السفارة الأمريكية في عمّان.
– كما تضمنت مهامه الدبلوماسية في الخارج مناصب متعددة في كلٍّ من القاهرة وبغداد وموسكو.
– وخلال فترة عمله في واشنطن، ترأس مكتب شؤون العراق التابع لمكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأميركية، كما تولّى تنسيق العمليات المشتركة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان.
– قبل انضمامه إلى السلك الدبلوماسي، عمل بيتر مستشارًا أولًا في مجال الأمن القومي لدى شركة “بوز آلن هاميلتون”.
– – بدأ عمله في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في عمّان في حزيران 2025 بصفته قائمًا بالأعمال، وتولّى مهام نائب رئيس البعثة في تشرين الأول من العام نفسه
– برز اسمه خلال عمله السياسي في السفارة الأميركية بالقاهرة أثناء أحداث الاحتجاجات المرتبطة بحرق المصحف عام 2011، حيث أجرى اتصالات مع قيادات سلفية للمساعدة في تهدئة الوضع.
– بالنسبة إلى العراق، فقد عمل في ملفات تخص العراق وإقليم كوردستان وشارك في فعاليات ومناقشات رسمية حول إعادة الإعمار والاستقرار بعد الحرب على داعش.
– خلال فترة توليه منصب مدير مكتب شؤون العراق في وزارة الخارجية الأميركية، ركز على دعم استقرار العراق ووحدته بعد الحرب على داعش.
– شارك في مؤتمرات ومناقشات حول إعادة إعمار العراق وخلق فرص العمل وتحقيق الاستقرار، وكان يتحدث عن أهمية التنمية الاقتصادية وإعادة بناء المناطق المتضررة من الحرب.
– أبدى اهتماماً بالعلاقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وإقليم كوردستان ، وشارك في نقاشات أعقبت استفتاء استقلال الإقليم عام 2017، داعياً إلى الحوار بين الطرفين ضمن إطار سياسي مستقر



