
بغداد/ عراق أوبزيرفر
لا يرتبط الحفاظ على صحة البشرة بكثرة غسل الوجه، بل باختيار عدد مرات التنظيف المناسب لنوع البشرة وطبيعة النشاط اليومي، إذ قد يؤدي الإفراط في استخدام الغسول إلى الإضرار بحاجز البشرة الطبيعي وزيادة الجفاف والتهيج.
وتوصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية عموماً بغسل الوجه مرتين يومياً، صباحاً ومساءً، إلى جانب تنظيفه بعد التعرق الشديد، لإزالة الدهون والأوساخ وبقايا المستحضرات والملوثات المتراكمة على سطح البشرة.
البشرة الدهنية تحتاج إلى توازن
وعلى الرغم من الاعتقاد بأن البشرة الدهنية تتطلب تنظيفاً متكرراً للتخلص من اللمعان، فإن المبالغة في إزالة الزيوت الطبيعية قد تسبب الجفاف والتهيج. وينصح الخبراء باستخدام غسول لطيف وغير مسبب لانسداد المسام، مع تجنب الفرك القوي.
أما البشرة الجافة أو الحساسة، فقد تستفيد من تقليل استخدام المنظفات، إذ يمكن تجربة الاكتفاء بالماء صباحاً واستخدام غسول لطيف مساءً، مع مراقبة علامات الشد والاحمرار والجفاف.
التنظيف بعد التعرق ضروري
ويؤكد أطباء الجلد أهمية غسل الوجه في أقرب وقت ممكن بعد التعرق الشديد، خصوصاً عقب ممارسة الرياضة، لتقليل احتمالية تهيج البشرة. ولا يتطلب ذلك جلسة تنظيف طويلة، بل يكفي استخدام منظف مناسب لنوع البشرة.
الماء وحده لا يزيل جميع التراكمات
ورغم أن شطف الوجه بالماء قد يكون خياراً لطيفاً، فإنه لا يزيل المواد الزيتية بكفاءة المنظف نفسه، ما يجعل استخدام غسول مناسب مساءً مهماً، خصوصاً بعد وضع واقي الشمس أو المكياج.
ولا يُعد التنظيف المزدوج ضرورياً للجميع، لكنه قد يكون مفيداً لإزالة المكياج والطبقات المقاومة للماء، شرط اختيار منتجات لطيفة وتجنب الإفراط في التنظيف.
طريقة الغسل لا تقل أهمية عن عدد المرات
وتشمل الطريقة الصحيحة استخدام ماء فاتر وغسول لطيف غير كاشط، وتطبيقه بأطراف الأصابع دون فرك، ثم تجفيف البشرة بالتربيت. كما يُنصح بوضع المرطب بعد التنظيف، ولا سيما للبشرة الجافة أو عند استخدام غسولات علاجية.



