
منها بغداد/ عراق اوبزيرفر
شهد مخيم “الهول” ارتفاع وتيرة حالات العنف رغم تعزيزالقوات الأمريكية من وجودها في محيط المخيم عبر نشر نقاط مرابطة إضافية.
وأكدت مصادر سورية تسجيل 11 جريمة في مخيم الهول خلال أقل من 72 ساعة، ما يزيد من التوترات داخل المخيم الذي يشهد أوضاعا متأزمة.
ويقول الخبير الامني والاستراتيجي العميد عدنان الكناني لـ عراق اوبزيرفر إن “ما يحدث داخل المخيم يعود إلى صراعات بين خلايا تنظيم داعش، حيث تحاول كل مجموعة فرض سيطرتها على المجموعات الأخرى، ما أدى إلى تصاعد حدة العنف”.
واضاف ان “مخيم الهول هو أكاديمية لفكر داعشي بتوجيه امريكي وبإشراف قوات قسد السورية المدعومة امريكيا وحاليا تجري بعض الحوارات بين قيادات قسد والمسؤول على الادارة السورية لاطلاق سراح الارهابيين”.
وتابع “حاليا تحدث بعض عمليات الشغب في مخيم الهول وهي حالات تنمر وتمرد واحتجاج في محاولة لايجاد منافذ للتحول الى العهد الجديد في سوريا”.
وأكد ان “مخيم “الهول” قانطيه ليسوا فقط سوريين ففيه حوالي 30 الف محسوبين على العراق”، لافتا الى ان “الحكومة الاميركية ضغطت في حينها على الحكومة العراقية لاخراجهم وإعادتهم الى العراق، ما ادى الى أن الحكومة العراقية حينها فتحت مخيم “الجدعة” لاستقبال بعض منهم على شكل دفعات”.
وتابع بالقول ان “روسيا بدورها اخرجت عددا ممن يحسبون على الجالية الروسية كما وان اكثر 9300 محسبوين على الجانب الاوربي وهناك اكثر من 24 الف محسوبين على العوائل السورية لذا فأن عدد المتواجدين في مخيم الهول لا يتجاوز 64 الفا ما بين امراة وشاب وصبي”.
وأوضح الكناني ان “مخيم “الهول” تشرف عليه قوات قسد السورية فهو يحتوي على نساء وصبية واطفال في حين ان سجن الحسكة والذي فيه يتواجد عتات عناصر داعش الارهابي وقد تم اطلاق سراح اكثر من 2500 في زمن الرئيس المخلوع بشار الاسد على شكل ثلاث دفعات، مما ادى الى تعالي الاصوات المعترضة على ما قامت به الحكومة السورية في حين عد البعض انها جزء من صفقة مجهولة الابعاد”.
هذا وكشفت مصادر مطلعة أن الأحداث في مخيم الهول تجري في ظل تكتم إعلامي كبير، ما يثير العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل آلاف العوائل المحتجزة هناك، والتي ينتمي جزء كبير منها إلى قيادات ومسلحي تنظيم داعش من جنسيات متعددة في وقت فر ما بين 50 إلى 70 محتجزاً من المخيم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بعد سقوط نظام الأسد، وسط غموض حول مصيرهم.



