مصادر دبلوماسية: تحديات جديدة ذات صبغة اقتصادية امام حكومة الاحتلال

الاراضي المحتلة/ متابعة عراق اوبزيرفر
ذكرت مصادر دبلوماسية عربية لـ عراق اوبزيرفر ، اليوم الجمعة ،ان حكومة الاحتلال تعاني من أزمة اقتصادية، وخاصة في ظل الحرب على قطاع غزة.
وقالت المصادر إن “حالة الحرب المتواصلة في دولة الاحتلال خلقت حالة من عدم اليقين الاقتصادي الامر الذي من شأنه أن يخلق تحديات جديدة أمام حكومة الاحتلال خلال المصادقة على موازنة العام المقبل”.
واضافت ان “رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو غير معني حتى هذه اللحظة في وقف الحرب على قطاع غزة، وأن مصلحته السياسية تتطلب مواصلة الحرب في القطاع، وربما توسيعها إلى جبهات أخرى”.
وتابعت أن “تعاطي حكومة الاحتلال مع المقترحات الجديدة حول صفقة تبادل أسرى، هي جزء من تخفيف الضغط من قبل الجبهة الداخلية، قبيل الشروع في عملية عسكرية في مدينة رفح كما وان الجماعات المسلحة في قطاع غزة، لا زالت تتشبث بمطالبها بوقف شامل للحرب على قطاع غزة، وانسحاب كامل لقوات الاحتلال، حيث ان هذا الامر صعب تحقيقه الا عبر تنازل من حكومة الاحتلال.
واشارت الى ان ” قوات الاحتلال وخلال الساعات الاخيرة لا زالت تهدم مباني سكنية في منطقة المغراقة جنوب المنطقة العازلة في شمال القطاع، ونرى أن ذلك هو جزء توسيع المنطقة العازلة وخلق مناطق آمنة للمنطقة العازلة”.
ولفتت الى ان “جيش الاحتلال أعلن الليلة الماضية، أن مشروع الميناء البحري سيتم الشروع به الاسبوع القادم، ولا زلنا نحذر من تداعيات إقامة الميناء وتحويله إلى دائم، وأنه من الممكن أن يشكل مسارا لتهجير المواطنين من القطاع”.



