
متابعة/ عراق أوبزيرفر
أعلن حزب الله، استهداف عدة مواقع عسكرية للاحتلال في جنوب لبنان، بعد استئناف العمليات العسكرية الاسرائيلة في غزة، كما قصفت مدفعية الاحتلال، يوم أمس الجمعة، بلدات وقرى في جنوب لبنان، ومن بينها: منطقة “اللبونة” جنوب الناقورة، ومنطقة “حامول” في أطرافها الشرقية، وأطراف عيتا الشعب.
فيما ادت إلى استشهد 3 مواطنين لبنانيين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي بلدات في جنوب لبنان.
وتوقعت مصادر أن الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو يسعى إلى إطالة فترة الحرب إلى أكبر وقت ممكن، لأهداف شخصية لبنيامين نتنياهو، وللحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي، وأن ينجح في تغيير الرأي العام في إسرائيل لصالحه.
وقدرت المصادر بأن تشن دولة الاحتلال هجمات أكثر عنفا، وأن توسع من عملياتها العسكرية في كافة أرجاء القطاع، وستركز أيضا على وسط وجنوب القطاع بهدف الضغط على الجماعات المسلحة من أجل الإفراج عن مختطفين، واستكمال المخطط العملياتي للحرب في القطاع.
واشارت المصادر إلى أن المرحلة الحالية من العدوان قد تستمر لعدة أيام متواصلة وبشكل عنيف جدا، وبعدها من الممكن التوصل إلى اتفاق آخر وجديد حول الإفراج عن مختطفين إسرائيليين آخرين.
في الوقت الذي ، أعلنت دولة الاحتلال عن نيتها إقامة منطقة عازلة تبدأ من مئات الأمتار إلى 2 كلم، على الحدود الشرقية للقطاع، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى السيطرة على كافة المناطق الزراعية في القطاع، وتقليص مساحة القطاع بعشرات الكيلومترات.
كما رصدت المصادر في الساعات الأخيرة تصاعدا خطيرا في اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، ونتوقع أن تزيد هذه الاعتداءات وتزيد خطورتها في غياب أي رادع من قبل دولة الاحتلال، متوقعة أن تصعد دولة الاحتلال من هجماتها على جنوب لبنان، وخاصة بهدف فصل الجبهات وردع حزب الله، وإجباره على وقف حالة الاستنزاف والانسحاب من الجنوب اللبناني.
وبحسب تحليل المشهد على الجبهة الشمالية، فأن دولة الاحتلال من المرجح أن توجه ضربة مؤثرة لحزب الله وأن تغير قواعد الاشتباك بحيث تهدد استقرار لبنان، والتلويح بحرب شاملة بهدف ممارسة الضغط الداخلي والخارجي ضد حزب الله.
وبينت أنه وفقا للمؤشرات فإنه من المرجح أن تنفذ قوات الاحتلال عمليات اغتيال ضد قيادات الجماعات المسلحة الفلسطينية في لبنان، وأن تستهدف مواقعها، كجزء من الحرب على القطاع.
ورأت أن حزب الله اللبناني من المتوقع أن يكسر قواعد الاشتباك، ويستخدم أسلحة أكثر دقة بهدف تنفيذ حدث نوعي في شمال دولة الاحتلال، ونرجح استهداف أهداف بحرية للاحتلال من بينها سفن وحقول الغاز.
بعد استهدفت قوات الاحتلال، ليلة أمس، مستودع للأسلحة في اليمن يتبع لجماعة الحوثيين، توقعت ايضا ، أن تزيد هذه الضربات إما جويا أو بحريا بهدف ردع جماعة الحوثيين في اليمن وتأمين الملاحة البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر.
وحول إيران قالت إنها قد تزيدمن وتيرة التصعيد في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن، وستحاول كذلك نقل حالة التصعيد إلى منطقة الخليج والبحر الأحمر، بما في ذلك أيضا توسيع الاستهداف إلى دول خليجية.



