
بفداد/ عراق اوبزيرفر
قالت مصادر دبلوماسية عربية اليوم الجمعة، ان حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة، منذ من اكتوبر7 ، بلغت حوالي 33545 شهيدا، من بينهم 14520 طفلاً، و9578 امرأة، كما أصيب 76094 مواطنا، غالبيتهم من الاطفال والنساء. بالاضافة الى حوالي )7000 مفقود 70 % منهم من الاطفال والنساء.
وتشير المصادر الى ارتقاء عشرات المواطنين وأصيب آخرون، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، خلال استهداف قوات الاحتلال لمنازل المواطنين في قطاع غزة.
وتضيف المصادر الى ان حصيلة القتلى في دولة الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي بلغت،1491 قتيلا، من بينهم 604 ضابطا وجنديا، وأصيب15.143 بجروح متفاوتة، إضافة إلى 133 مختطفا في قطاع غزة.
وقال عضو الكنيست السابق عن حزب “عوتسماه يهوديت”، ميخائيل بن آري، أمس الخميس، خلال تصريح على إذاعة “كول بارماه”، إنه “يجب محو غزة، ولا يجب السماح ببقاء قطاع غزة كما هو عليه الآن”، وأضاف أن “على إسارئيل أن تقوم بالهجرة الطوعية للسكان الفلسطينيين، وذلك لأنهم يمثلون الصف الأول للعالم الإسلامي لإبادة إسارئيل ،”وأك د أن “مغادرة قطاع غزة سيكون بمثابة تشجيع للإرهاب الإسلامي.”
وتابعت المصادر حديثها ، انه يظهر من خلال تحليل المشهد الداخلي في دولة الاحتلال، أن رئيس وزارء الاحتلال، بنيامين نتنياهو ،يخالف ما يعلن عنه أمام وسائل الإعلام حول مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، فمن جهة يلمح بأنه يقدم التنازلات، وخلف الكواليس يقوم بتقويض الجهود للتوصل إلى صفقة.
وترى أن مخطط رئيس وزارء الاحتلال بنيامين نتنياهو، حول تحقيق “النصر الساحق” في قطاع غز ة كما يدعي، وحسم المعركة أمام الجماعات المسلحة في قطاع غزة، قد يحتاج إلى سنوات عديدة، في ظل غياب أي خيار سياس ي.
-كما قدرت المصادر أن التوجه الحالي لدى قوات الاحتلال هو استئناف العمليات البرية على قطاع غزة، وخاصة في محافظة الوسطى، بالإضافة إلى عمليات برية موضعية في محافظات القطاع الأخرى.
وتعتقد أن عملية عسكرية برية لقوات الاحتلال ،في محافظة الوسطى وفي مخيمات الوسطى على وجه الخصوص، ستؤدي إلى الدفع بالمواطنين إلى النزوح جنوبا، وخاصة في ظل رفض حكومة الاحتلال إعادة المواطنين النازحين إلى شمال القطاع .
وبحسب المصادر ان التقديرات تشير الى أن طبيعة الضربة الايرانية ضد دولة الاحتلال ستحدد المعادلة الجديدة في الشرق الأوسط، ونعتقد أن بنيامين نتنياهو يسعى لتوسيع المواجهة مع ايران لعدة أهداف من بينها: أهداف داخلية لبنيامين نتنياهو لصدّ محاولات المعارضة لإسقاط حكومته، إضافة إلى إحباط فعاليات وتظاهرات المعارضة وأهالي المختطفين الاسرائيليين، وأهداف خارجية بهدف تحويل الصراع إلى صراع إقليمي لأهداف تتعلق بالتسلح، وزيادة الدعم الدولي لاسرائيل وخاصة ضد وكلاء إيارن في المنطقة.
ونضيف على ذلك أن نتنياهو يضمن إطالة أمد الحرب على القطاع، وتوفير الغطاء الدولي لذلك، أما على الصعيد الاستراتيجي فإن نتنياهو يسعى إلى بناء تحالفات إقليمية جديدة، ضمن الترويج أن ايران هي العدو المشترك لدول الإقليم.



