مفاوضات حاسمة غداً في القاهرة لبحث خطة ترامب لإطلاق الرهائن وإنهاء حرب غزة

القاهرة / عراق أوبزيرفر
تبدأ، غداً الأحد، في العاصمة المصرية القاهرة، مفاوضات المرحلة الأولى من خطة ترامب بشأن إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب في غزة، بمشاركة وفدين “إسرائيلي”وأمريكي، بحسب ما أفادت به القناة “الإسرائيلية “12”.
وأوضحت القناة أن الوزير “الإسرائيلي “للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر سيرأس الوفد الإسرائيلي، فيما يتولى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قيادة الجانب الأمريكي، مؤكدة أن المباحثات ستنطلق لبحث التنسيق الفني لآلية إطلاق سراح الرهائن، على أن تليها مفاوضات أوسع حول المراحل التالية للاتفاق.
ونقلت القناة عن مسؤول “إسرائيلي”كبير قوله إن بلاده “مقبلة على أسبوع دراماتيكي”، مشيرة إلى أن فرق التفاوض “الإسرائيلية “كُلّفت صباح السبت بالتحضير للمغادرة إلى القاهرة، لبحث إمكانية المضي قدماً في تنفيذ الاتفاق.
وأكدت القناة أن واشنطن دفعت جميع الأطراف للجلوس إلى طاولة المفاوضات بعد موافقة حماس على الدخول في المحادثات، واعتبرتها إسرائيل نقطة انطلاق جيدة لاستنفاد فرصة التوصل إلى اتفاق.
لكن القناة لفتت إلى وجود عقبتين أساسيتين تهددان مسار المفاوضات:
•الأولى: مدى استعداد حماس للفصل بين ملف الرهائن وبين مناقشة “اليوم التالي” للحرب، إذ تسعى الحركة لربط الإفراج عن الرهائن بمطالبها المتعلقة بالانسحاب “الإسرائيلي” الكامل.
•الثانية: خلاف جوهري حول خطوط الانسحاب، حيث تصر “إسرائيل” على انسحاب جزئي فقط، بينما تطالب حماس بانسحاب كامل، وهو ما قد يتطلب تدخلاً أمريكياً لحسم الخلاف.
وذكرت القناة أن مهلة الـ72 ساعة المقررة لعملية الإفراج عن الرهائن قد تُمدد، خصوصاً في ما يتعلق بإعادة جثامين القتلى، بسبب الظروف الميدانية، في حين تستعد حماس لإثارة خلافات حول بعض الأسماء. وأكدت أن “إسرائيل” ترفض إدراج مقاتلي النخبة الذين شاركوا في هجمات 7 أكتوبر ضمن الصفقة.
وختمت القناة تقريرها بالإشارة إلى أن “إسرائيل” قد تستأنف العمليات العسكرية في غزة إذا فشلت المفاوضات، مؤكدة أن الوقت المتاح للتوصل إلى اتفاق محدود للغاية



