اقتصادالعراقتحليلاتخاص

من جديد ..”السلة الغذائية” تطيح بالمنتجات الاجنبية في الاسواق والمولات

 

بغداد / عراق أوبزيرفر

يرى مراقبون للشأن الاقتصادي ، أن توزيع مفردات السلة الغذائية ،السادسة كان لها الاثر الكبير على احجام المواطن عن الشراء للبضائع المستوردة من الخارج ومن العملة الخضراء “الدولار” ،فيما لفتوا ان اقبال المواطنين تدنت بالنسبة على لشراء الاحتياجات الغذائية من البضائع سواء من المحال التجارية او من المولات، وهذا ما تشهده الاسواق والمولات من عدم الاقبال على الشراء وقلة المتبضعين  .

آخرون من المتابعين يرون وفق احاديث متفرقة لوكالة “عراق اوبزيرفر”ولاول مرة ان توزيع مفردات “السلة الغذائية” اطاح بالمنتجات الاجنبية التي تستورد بالعملة الصعبة “الدولار” وهو العامل الاكبر من عزوف الموطنبن لشراء المواد ،يعود لاكتفائه من مفردات “السلة الغذائية” الاساية ، التي اغنت الحاجة الفعلية لعموم المواطنين الذين يرون في تنوعها الغاية الاهم للعائلة العراقية التي تتبضع على شراء “معجون الطماطم والحبوب الاخرى والسكر والطحين فضلا عن الرز” وهذا هو الاهم ، وهذا ما كان يجلبهم للشراء قبل توزيع “السلة الغذائية”.

ويرى الاقتصاديون ان العامل الاهم هو توزيع زيت الطعام الذي كان من اكثر المواد ارهاقا للعوائل كونه من المواد المستخدمة في كل وقت وحين، واستخدامه المتكرر وارتفاع سعره بين شهر واخر  .

ويشير هؤلاء الى ان الاساس كان الاضافات الميسرة للولادات والنقل التي كانت سابقا تأخذ مداها ربما سنوات دون الاضافة ، وكان عاملا مهماً على زيادة المفردات للسلة الغذائية التي ساعدت على مضاعفة مفرداتها ، كون الاضافات تسجل دون الحاجة الى مراجعات لدوائر وزارة التجارة حيث اكتفى المواطن بتقديم مستمسكاته للوكلاء الذين بدورهم يقدمون اورقه “للتجارة” للاضافة وبسرعة  .

وقالوا، ان هذا الاجراء الميسر وسرعة الاستجابة للمواطنين ،والالتزام بالوقت عاملان اساسيان على رفع “يافطات” في الاسواق وحتى “المولات” على تخفيض الاسعار للمواد الغذائية في محاولة لاستقطاب المواطن على الشراء بالرغم من خفض المنتجات المعروضة .

الى ذلك ،دعت وزارة التجارة اليوم الجمعة وعبر صفحتها على الفيسبوك، المواطنين الساكنين بمناطق الكرخ الاسراع بمراجعة مركز التحديث الواقع في معرض بغداد الدولي الباب الثالثة مقابل مول بغداد لغرض تحديث بياناتهم

وطالبت الوزارة المواطنين بجلب المستمسكات الاصلية ،البطاقة الموحدة او القيد الالكتروني  او هوية الاحوال المدنية + البطاقة التموينية الالكترونية ، لغرض تحديث بياناتهم “.

ولفتت  في بيانها ،انه في حالة جلب هوية الاحوال المدنية يتطلب حضور المواطن شخصيا لتحديث بياناته مع جلب مستمسك ثاني كجواز السفر او شهادة الجنسية العراقية او اجازة السوق

واشارت الى انه اذا كان المواطن لديه البطاقة الموحدة بامكان رب الاسرة جلب مستمسكات عائلته لاجراء تحديث بياناتهم ،فيما اوضحت ان دوام مركز التحديث يبدأ من الساعة الثامنة صباحا لغاية الثامنة مساء.

كما لفتت الى انه سيتم افتتاح مراكز تحديث اخرى في كل المناطق،ومنتصف الاسبوع المضي ،اطلقت وزارة التجارة تجهيز الوجبة السادسة من مفردات السلة الغذائية.

وذكر بيان ، ان “الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية انهت استعداداتها الفنية والادارية لاستلام المواد الموردة لحساب السلة الغذائية في مخازنها والتي ستوزع على جميع ابناء الشعب العراقي من المشمولين بنظام البطاقة التموينية و حسب الخطة التسويقية للتجهيز التي اعدتها الشركة وبدءا من المناطق الاكثر فقرا وتتبعها بقية المناطق”.

ودعا البيان “وكلاء المواد الغذائية لمراجعة مراكز القطع في بغداد والمحافظات لغرض قطع حصص المواطنين وحسب جداول القطع”.

من جانبها اكدت مدير عام شركة المواد الغذائية انه “سيتم تجهيز المواطنين بالمواد دفعة واحدة وبنفس الوقت بدون تأخير او نقص اي مادة”، مشيرة” الى ان “شركتها ستقوم ببيع مادة الطحين علامة (داس) وحليب (دوفيلاك) الفرنسي بطريقة البيع المباشر للمواطنين وباسعار تنافسية من خلال مراكز البيع في بغداد والمحافظات بالتزامن مع بدء عملية القطع”.

كما دعا البيان المواطنين الى “التبليـــغ عن المخالفــات عبر الخطــوط الساخنـة المعلنة او عبــر موقـع الفيس بوك الرسمـي للوزارة او الشركـة او التقديم عبـر رابط خدمة (راقبني) الالكترونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });