
بغداد/ عراق اوبزيرفر
اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية طالب اليساري ان استهداف المطاعم التي تحمل ماركات اجنبية لأكثر من مرة خلال 24 ساعة يعطي رسالة بأن البلد غير امن، مبينا انه الاستهداف تم من قبل جهات معينة تحاول إيصال رسالة عبره.
وقال اليساري لـ عراق اوبزيرفر إن ” العراق يشهد العديد من الاختراقات الامنية التي تحدث هنا وهناك لأسباب عقائدية أو يكون الاستهداف مدفوع من جهات معينة لكن كل هذه الجرائم تكشف بالنهاية ولا يمكن إدراجها في خانة كونها ظاهرة مبرمجة”.
وأضاف أن “هذا الاستهداف تصرف من خط معين بالمقابل فأن الجهات الامنية تمتلك الخبرات والاجهزة الحديثة والتكنولوجيا المتمثلة بالكاميرات لمتابعة الزمر التي تحاول النيل من آمن البلد، فالجريمة هي واحدة مهما تعددت دوافعها سواء ارتكبت في محل او مطعم معين فترويع المواطنيين يعطي رسالة للعالم ان العراق بلد غير امن أو مستقر”.
وتابع أن “هذه الحوادث جدا ضئيلة فهي لم تتعدى خسائر مادية لكن تأثيرها على الواقع الامني للبلد كبير “، لافتا الى ان العاصمة بغداد هي عاصمة الحضارة وهي محطة للعالم فمن المهم العمل على آمن وسلامة السياح الاجانب الذين يرتادون الاماكن العامة وما هذه التصرفات الا ضرب للتجارة والسياحة والاقتصاد في البلد مهما كانت الاسباب وراءها”.
واستنكرت عضو مجلس النواب عن تحالف الإطار التنسيقي النائب عالية نصيف استهداف المطاعم ذات الماركة الاجنبية لاكثر من مرة خلال اقل من 24 ساعة.
وقالت نصيف عبر تغريدة تابعتها عراق اوبزيرفر إن “أفضل رد على جرائم الكيان الصهيوني وحكومات الدول الداعمة للصهاينة هو المقاطعة وليس استهداف مطاعمهم بالحرق والتفجير”.
وتابعت “نحن لسنا مجرمين مثلهم ولا جبناء نحن نواجههم في وضح النهار من خلال مقاطعة مطاعمهم وبضائعهم وكل الماركات الداعمة للكيان الصهيوني خسائر شركاتهم تقدر بمليارات الدولارات لنستمر في إذلالهم ومحاربتهم اقتصادياً”.



