العراقالمحررخاص

هل تنهي “اسرائيل” ما بدأته حماس ؟ الفيلي يوضح

هل تعيد حماس الصحوة العربية مجدداً؟ الفيلي يعلق

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد المحلل السياسي الدكتور عصام الفيلي اليوم الاحد ، ان ما يخص الموقف العربي ، وان الهجوم الذي قامت به “حماس” على المستوطنات الاسرائيلية شكل في الاساس صدمة لكل العرب والعالم الاسلامي باستثناء الدول التي ترتبط بعلاقة قوية مع “حماس” بهذا الاتجاه .

وقال الفيلي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان الموقف العربي بالنسبة لبعض “الزعامات العربية” والدول العربية ان العمل قد جرى من دون تنسيق معهم في هذا الموضوع وبالتالي سيقوض “السلام ” في منطقة الشرق الاوسط ، فضلا عن كل ما تقدم ان الكثير من الانظمة العربية ترتبط باتفاقيات مع اسرائيل ،وحتى السلطة الفلسطينية كما نصت على ذلك اتفاقية “اوسلو” الاولى والتي تنص على انه لايجوز استخدام العنف المسلح بالنسبة للفلسطينيين باتجاه اسرائيل .

واشار المحلل السياسي المستقل الى انهم ذهبوا ابعد من ذلك ان يتم رفع جميع المفردات التي تدعو الى استخدام العنف المسلح تجاه اسرائيل داخل فلسطين ،وان العقد والمعاهدة كما تراها السلطة الفلسطينية والدول العربية هي ملزمة لهم، بالرغم من ذلك نجد ان الدول العربية ذهبت باتجاه موضوع الهدنة من خلال التصويت الاخير الذي جرى امس الاول في “الامم المتحدة” هذا من جانب

وافاد الفيلي انه من الجانب الآخر ،ان بعض الدول العربية لا تريد ان تكون جزءا من التصعيد في هذا الاتجاه وهي ترى ان حالة الاصطفاف مع حماس سيؤدي الى حقيقة مزيداً من التعقيد ،وعلينا ان لا ننسى دور الاعلام العربي كان واضحاً وجميع المؤسسات الاعلامية العربية كانت مساندة ومتعاطفة مع الشعب الفلسطيني.

وأرجع المحلل السياسي ان كل ما تقدم ان بعض الدول العربية ،تمر بوضع اقتصادي صعب سواء من حاجتهم الى المياه والحنطة وحتى حاجتهم للكثير من الوقود، وان دول المواجهة مع اسرائيل وهنا اتحدث بالتحديد عن “مصر والاردن “، والاردن التي تتلقى المساعدات من الولايات المتحدة الامريكية وهي تدرك تماماً ان أي ذهاب للصدام مع اسرائيل سيؤدي الى نتيجة حتمية الى مأساة لا يمكن تحملها قد يقود الى حرب اقليمية .

وافاد الفيلي ان مصر ، هي الاخرى تتلقى مساعدات من الولايات المتحدة الامريكية ،النقدية او العينية فضلا عن ذلك ان مصر ترتبط مع اسرائيل بعاهدة سلام ، واستطاعت مصر ان تحصل على “61” الف كيلو متر من اراضي سيناء باتفاقية الارض مقابل السلام بين مصر واسرائيل .

ونبه الاكاديمي المستقل الى ان بعض الدول الاخرى مثل دول الخليج والتي تدرك تماماً هذه الدول انه يجب ان لا يكون هناك تصعيد في هذا الامر ،.

وكشف الفيلي عن بعض الحقائق “شبه مخفية” بعض الدول تنظر الى حماس وكأنها هي جزء من ايران ، ويرى فيه البعض الى الحضور الايراني القوي ،لكن علينا ان لا ننسى مسألة اساسية ان الموقف “العربي والاسلامي” كان لا يذهب باتجاه التصعيد ، وحتى ايران التي دربت عناصر حماس منذ سنوات طويلة قبل هذه هذه العملية وذهبت الى دعمها في مجال الانفاق وتصريحاتها الآن تدعو الى عدم التصعيد .

وتساءل المحلل السياسي الى ان الولايات المتحدة الامريكية هي الاخرى لا تريد التصعيد ، وان هناك قناعة ان لا تؤدي الحرب في غزة الى مزيد من الازمات وبالتالي ستؤدي الى حرب اقليمية ،ان لم تكن حرب عالمية ثالثة ،ولا احد يتكهن ما هو نوع السلاح المستخدم وكلنا يعي تماماً، ان حماس بدأت تعد العدة للتفاوض مع اسرائيل مقابل اطلاق الاسرى الفلسطينيين يقابله اطلاق سراح الاسرى الاسرائيليين في هذا الموضوع؟ .

وختم الفيلي حديثه بالقول، ان الخنادق تتداخل في هذا الموضوع اكثر مما هي واضحة المعالم، وهنا اتحدث عن حرب مباشرة ما بين دولتين “عربية واسرائيلية” بل نتذكر هنالك سلطتين في فلسطين ، السلطة الفلسطينية هي تقف بالضد من هذه العملية ، نعم هي تشجب وتستنكر بالضد من عملية حماس ، التي قامت بهذه العملية تلقى تعاطفا من الذين يرتبطون معها بحلف مع الجهات ، وان الشعب العربي جميعه مع الشعب الفلسطيني في مجال القصف، وعليه ان اسرائيل تحمل حماس مسؤولية هذه الحرب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });