
بغداد/عراق اوبزيرفر
أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن الشعب السوري بقي متمسكًا بعروبته، وأن البيت العربي هو الملاذ الطبيعي لسوريا، مشددًا على أن الوحدة العربية ركيزة أساسية لبناء مستقبل آمن ومتماسك للمنطقة.
وقال الشيباني، في كلمته خلال أعمال القمة العربية المنعقدة في العاصمة بغداد، إن انعقاد القمة على أرض العراق يمثل فرصة تاريخية لتجديد الوحدة والتآلف العربي، مشيرًا إلى أن ما يجمع سوريا والعراق هو هوية جامعة ومصير واحد، معبرًا عن شكره للعراق على “حسن الضيافة والتنظيم المميز” للقمة.
وشدد الوزير السوري على أن بلاده ترفض الوصاية، وترفض أن تكون ساحة لصراع الآخرين أو طرفًا في أي محور ضد آخر، مؤكدًا تمسك سوريا بوحدة أراضيها ورفضها لأي تدخلات خارجية، مضيفًا: “نطالب بدعم وحدة سوريا أرضًا وشعبًا، ونؤمن ألا مصالحة دون إنصاف”.
وفي السياق ذاته، أشار الشيباني إلى أن سوريا تابعت بإيجابية قرار رفع العقوبات الأميركية الذي أعلنه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وتطرق الشيباني إلى الاعتداءات “الإسرائيلية” المتكررة على الجنوب السوري، مؤكدًا أن “اسرائيل”تواصل خرق القانون الدولي، وأن “سوريا ملتزمة باتفاقية ضبط الحدود في الجولان المحتل وتؤمن بالحفاظ على أمن الجنوب السوري”.
ودعا الشيباني إلى موقف عربي موحد لوقف الانتهاكات “الإسرائيلية”، مؤكدًا أن التكاتف العربي هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المشتركة.



