العراقخاصرئيسيةعربي ودولي

تواصلت مع القيادية السورية..عزت الشابندر يعلن إخلاء مكتب المرجع السيستاني من المسلحين

بغداد / عراق اوبزيرفر

أعلنت السياسي العراقي، اليوم الاربعاء، خلاء مكتب المرجع الديني علي السيستاني في العاصمة السورية دمشق من المسلحين

وقال الشابندر، في منشور على فيسبوك، “تواصلنا مع المعنيين في القيادة السورية و قاموا باتخاذ الاجراء واخراج المسلحين فوراً ، و قد برروا هذا العمل المُشين بأن الاقتحام كان للبناية وليس لمكتب سماحة السيد السيستاني علماً ان وزارة الداخلية السورية قامت باصدار بيان لأيضاح ملابسات الحادث”.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان، اليوم الأربعاء، حادثة اقتحام مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني في منطقة السيدة زينب بدمشق، وذلك بعد تضارب المعلومات حول القصة، فيما كشف عن تقديم الجهة المهاجمة اعتذارا رسميا وإعادة ما سرقوه، عقب “وساطات واتصالات”.

وقال المرصد في إيضاح تابعته السومرية نيوز، ان “مجموعة مسلّحة متشددة يقودها شخص يُدعى “أبو عمر الليبي”، أقدمت على اقتحام مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وعبثت بمحتوياته”.

وأضاف المرصد انه “بحسب مصادر المرصد السوري، فقد تعرّض المكتب لعملية تكسير ونهب شملت تحطيم الأبواب والدعامات الداخلية، وسرقة مبالغ مالية وجهاز حاسوب، إضافة إلى تحطيم صورة السيد السيستاني”.

وأكدت المصادر أن “المكتب يُعنى بأدوار إنسانية واجتماعية بحتة، أبرزها رعاية الأيتام ومساعدة المهجرين من الطائفة الشيعية، دون أي صلة له بالأعمال العسكرية أو السياسية”.

وأوضحت المصادر أن “وساطات واتصالات جرت لاحقا أسفرت عن إعادة الأموال والجهاز المسروق، وقدم الفصيل المهاجم اعتذارا رسميا”.

ويوم أمس، عبرت مصادر دبلوماسية في السفارة العراقية بدمشق عن استنكارها الشديد للاعتداء غير المبرر على مكتب المرجع الديني اية الله العظمى علي السيستاني في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.

واضافت ان مسلحين داهموا بشكل مفاجئ المكتب عصر امس (الثلاثاء) وكسروا محتويات المكتب وعبثوا بها بعد ترهيب الحرس.

واوضحت المصادر الدبلوماسية ان المسلحين كسروا كاميرات المراقبة الموجودة في المكتب، كما حطموا صورة للمرجع.

وكانت مصادر إعلامية عراقية قد تناقلت معلومات وصور عن اقتحام جماعة مسلحة لمكتب السيستاني الذي يقع في منطقة السيدة زينب بريف دمشق. ويتخذ الكثير من علماء الدين الشيعة مكاتب لهم قرب ضريح السيدة زينب عليها السلام لاستقبال استفسارات وفتاوى المؤمنين قرب الضريح.

ووصف ناشطون في المنطقة هذا الاعتداء بأنه يمس خصوصية الطائفة الشيعية السورية برمتها، مطالبين بضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث واحترام دور المؤسسات الدينية والاجتماعية في المناطق المتوترة.

وأصدرت شخصيات سياسية وحكومية عراقية ادانات واسعة لحادثة الاعتداء على مكتب السيد السيستاني، فيما صدرت مطالبات رسمية بالتدخل فضلا عن تحذير من ان هذا التطور خطر على العراق، بينما نشرت منصات ومواقع أخرى نفيا عن السلطات السورية لهذه الحادثة، وهو على ما يبدو “تضاربا في الصلاحيات وخارطة التحرك الأمني” فالمجاميع المسلحة في سوريا تتحرك بذاتها دون وجود سلطة مركزية موحدة للممارسات.

من جانب اخر، نشرت منصات صدرية ان اعتداءً مماثلا وقع على مكتب السيد الشهيد الصدر في سوريا أيضا لكن المكتب مغلق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });