العراقتحليلاتخاص

غضب يجتاح العراق.. نحو 20 عراقيا مخطوفاً في إيران تحت سياط التعذيب !

بغداد / عراق اوبزيرفر

تفاعلت قضية المواطنين العراقين المخطوفين في إيران، بعد أن كشف شقيق أحد المخطوفين، تفاصيل مثيرة عن القضية، وسط دعوات لتدخل وزارة الخارجية والجهات الأخرى، لحل الأمر، واطلاق سراح المواطنين العراقيين هناك.

وبحسب “جواد” وهو شقيق المخطوف موسى كاظم، فإن أخيه خرج من البصرة يوم 13 من شهر آب الجاري بهدف زيارة الى الامام الرضا في ايران، لكن في يوم 15 من هذا الشهر، اتصل به احد الاشخاص من ايران عبر الواتساب، مطالبا بمبلغ 7 الاف دولار مقابل الافراج عن أخيه.

وأوضح شقيق كاظم في تعليقات صحفية، عن تفاصيل تلك الواقعة، أن الشخص الايراني وضع الكاميرات على اخية، والذي ظهر انه تعرض للتعذيب، بينما كان الشخص الإيراني يتصل به بشكل مستمر مطالباً بمبلغ الفدية.

واشار إلى أن عدد المخطوفين هناك ربما 20 عراقياً، من ضمنهم شقيقه، وبحسب ما علمه جواد من أخيه فإن المخطوفين محصورون في كهف شمالي ايران قرب الحدود مع تركيا.

وذكر جواد أنه قام بجمع المبلغ على وجه السرعة، وارسل مبلغاً قدره 7500 دولار الى الشخص الايراني، 7000 ما طلبه منه و500 دولار ثمن التحويل، حيث اتصل عليه من نفس الرقم الشخص الايراني واظهر له بالفيديو اخيه موسى موسى كاظم بدون سلاسل، وقال له اخيه انهم فكوا القيود عنه وقال انهم سيرسلونه بواسطة سيارة أجرة، “لكن في الساعة الرابعة من نفس اليوم تم حظره من نفس الرقم.

وقفة احتجاجية

وأكد جواد كاظم موسى، شقيق المخطوف انه سيقدم شكوى لدى القنصلية الايرانية في البصرة، وان اهالي المخطوفين سيقيمون عصر اليوم وقفة احتجاجية للمطالبة بالكشف عن ابنائهم المخطوفين في ايران.

واطلعت وكالة “عراق أوبزيرفر” على مقطع فيديو يظهر اثنين من المختطفين مقيدين بسلاسل حديدية وهم شبه عراة، فيما ينهال عليهم أشخاص بالضرب المبرح، وآخر يظهر سحل شاب ثالث على وجه في منطقة جبلية تبدو نائية ومهجورة.

وقال أحد ذوي المخطوفين، من أهالي البصرة، إنّ الشاب عبد الله صبري هاشم كان في سياحة إلى أربيل، قبل أن تفقد عائلته الاتصال به، مبينًا أنّ العائلة تلقت اتصالاً من شخص كردي قال إنّ عبد الله اختطف على يد إيرانيين أثناء رحلة على الحدود في 13 آب/أغسطس.
وأضاف في مقطع عبر فيسبوك، أنّ الخاطفين اتصلوا عبر تطبيق واتساب من رقم إيراني، وطلبوا فدية بقيمة 7 آلاف دولار.

ولم تعلق وزارة الخارجية العراقية على تلك الواقعة، التي هزت البلاد، خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مواطنون عراقيون إلى الخطف في إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });