العراقتحليلاتخاصرئيسية

هل بدأت المواجهة بين الأمريكان والفصائل على ارض العراق؟

بغداد / عراق اوبزيرفر

بدو أن الساحة العراقية مقبلة على المزيد من التصعيد الأمني الخطير، في ظل المواجهة التي بدأت بين الفصائل المسلحة والقوات الأمريكية، بعد عشرات الهجمات التي تعرضت لها قواعد التحالف الدولي في العراق، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات مقبلة وأجواء متوترة، قد تنعكس على العراق، وتبقى تبعاتها لمدة أطول.

وبعد صبر أمريكي طويل على قصف قاعدتي عين الأسد في محافظة الأنبار، وحرير في أربيل عاصمة إقليم كوردستان، جاء الرد سريعاً، عبر ضربات جوية بطائرات مسيرة استهدفت مواقع لتلك المجموعات.

وفي منطقة جرف الصخر، التي تحولت إلى ثكنة كبيرة للفصائل المسلحة، قصفت طائرات مسيرة أمريكية فجر الأربعاء، معسكرات تابعة لفصيل كتائب حزب الله الذي ينتشر في المنطقة، وأدت إلى استشهاد ستة من عناصره، وإصابة عدد منهم.

وبحسب مصادر أمنية عراقية، فإن الهجوم نُفذ على قرية السعيدات، وهي إحدى المواقع المهمة للانتشار العسكري هناك.

وصعّدت الفصائل المسلحة من هجماتها على القواعد العسكرية لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق وسوريا بعد أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر في فلسطين.

وتشير احصائيات أعلنتها وزارة الدفاع الأمريكية، إلى أن قواتها تعرضت لـ 61 هجوماً بالمسيرات والصواريخ، منذ 17 أكتوبر، 29 منها كانت في العراق، و32 في سوريا.

“سياسة انتقام”
بدوره، عدّ عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، وعد القدو، أن قصف طائرة أمريكية لمقر للحشد الشعبي، يمثل انتهاجًا لسياسة الانتقام.

وقال القدو، في تصريحات صحفية، إن “استهداف مقر للحشد الشعبي من قبل طائرة امريكية قرب جرف النصر وسقوط شهداء وجرحى، انتهاك آخر تمارسه قوات الاحتلال بحق منظومة وطنية ولدت من رحم الشعب العراقي لمواجهة داعش التي كانت صنيعة واشنطن”.

وأضاف، أن “الولايات المتحدة تمارس سياسية الثأر والانتقام من منظومة الحشد الشعبي ، كون الاخيرة أفشلت مخططها في ترك البلاد لقمة سائغة للتنظيمات الارهابية”.

وتبنت القوات الامريكية رسمياً، الهجوم الذي استهدف كتائب حزب الله في قضاء أبو غريب غربي العاصمة بغداد، وذلك ردًا على هجوم استهدف قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الانبار، وفق مسؤول عسكري أمريكي، فضلاً عين الهجوم الآخر في جرف الصخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });