
بغداد/ عراق اوبزيرفر
كشفت مصادر دبلوماسية عربية الليلة ،عن ان قوات الاحتلال ركزت هجماتها خلال الساعات الماضية في شمال مدينة غزة وفي مخيمات الوسطى ودير البلح، وخان يونس جنوبا.
وقالت المصادر لوكالة “عراق اوبزيرفر” اننا نقدّر أن توسع قوات الاحتلال من نشاطها البري، في مخيمات الوسطى ودير البلح وخان يونس، فيما ترى المصادر أن هناك تركيزا واضحا من قبل قوات الاحتلال على خان يونس بهدف تحقيق صورة انتصار.
ولفتت المصادر ، الى انه لاحظنا في الساعات الأخيرة، أن قوات الاحتلال قد كثفت من وحداتها الهندسية الحربية في منطقة خان يونس بهدف تفكيك منظومة الأنفاق والوصول إلى المختطفين الإسرائيليين وقيادات الجماعات المسلحة.
وتابعت، لا نرى أن هناك أي تقدم في المفاوضات حول عقد صفقة تبادل أسرى بين دولة الاحتلال والجماعات المسلحة، وبناء على ذلك نرى أن دولة الاحتلال تحاول الضغط على ذلك من خلال زيادة كثافة النشاط العسكري لقواتها في قطاع غزة.
وتعتقد المصادر، أن قوات الاحتلال من المرجح أن تقيم خلال الفترة المقبلة، قواعد عسكرية في القطاع، بالإضافة إلى تشغيل ميناء صغير في “منطقة المواصي” جنوب القطاع لغرض نقل جميع المساعدات الإنسانية من ميناء “لارنكا” في قبرص عبر ممر مائي إلى قطاع غزة.
وقالت ، بتقديرنا فإن دولة الاحتلال تسعى إلى خلق واقع جديد في قطاع غزة، تفرض من خلاله إدخال البضائع إلى قطاع غزة في المستقبل فقط عبر ميناء “المواصي”، وذلك بهدف عزل قطاع غزة عن العالم والتحكم في جميع البضائع والمساعدات التي تدخل إلى القطاع.
وختمت المصادر حديثها بالقول انه لاحظنا أن قوات الاحتلال تسعى إلى تفريغ مخيمات الوسطى ودير البلح وخان يونس، من المواطنين وإجبارهم على النزوح نحو مدينة رفح جنوبا، وبتقديرنا فإن هذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى حصر أكثر من مليون ونصف مواطن في مدينة رفح.



