العراقخاص

الهلالي يسأل الغرب: من اولى بالبكاء اوكرانيا ام غزة ؟

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد المحلل السياسي الدكتور عائد الهلالي اليوم ، انه لا يخفى على المراقبين والمهتمين بالشأن السياسي الدولي بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص، وعلى مدى أكثر من سبعين عاماً، وهو عمر الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والتي سيطرت عليها بعد حرب عام 48، لتأتي على أجزاء أخرى بعد حرب 67 لتقوم بضمها إلى أراضيها بالقوة .

وقال الهلالي لوكالة “عراق اوبزيرفر” بعد ذلك أقامت عليها المستوطنات ،فضلاً عن استقدام المستوطنين من كافة أصقاع العالم لتوطينهم في هذه الأراضي ،علما أن قرار الأمم المتحدة 242 أقر بأن يتخلى العرب عن فكرة دولة فلسطين كاملة مقابل أن يكون هنالك دولتين تتعايشان بسلام وهي الدولة الفلسطينية على أراضي ما قبل 67 ودولة الكيان الصهيوني.

واستطرد المحلل السياسي، ان الضامن لهذا الاتفاق ، المنظومة الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة، والتي لم تلتزم باي اتفاق ، بل ذهبت  إلى دعم الكيان الصهيوني في  كافة المحافل الدولية، مستهزئة و متجاوزة كل القيم والاعراف الدولية  ،وقد استخدمت حق الفيتو في كل مرة يحاول مجلس الأمن إدانة الكيان الصهيوني على مواقفه تجاه الشعب الفلسطيني.

وتابع الهلالي حديثه، انه  في ذات الوقت نرى الولايات المتحدة تتشدق بمبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية وتحاول شيطنة الأنظمة  التي لا تتماشى مع المبدأ الانتهازي الأمريكي، والذي يحاول إخضاع الدول بالقوة العسكرية تارة والتلاعب باقتصادات الدول تارة اخرى وقد لا حظنا الموقف الأمريكي بوجه خاص، والدول التي تسير في ركاب الولايات المتحدة بشكل عام ، فمن اولى بالبكاء على ما يحصل في اوكرانيا ،الم في غزة ،ودعمها لها بكل شيء ماديا وعسكريا قبال صمت كامل لا بل ايقاف كل المحاولات التي تدعو إلى هدنة او ايقاف الحرب في غزة، والتي دمرها العدو الصهيوني بالته الحربية والدعم الأمريكي والدولي له، متحديا ومستخفا بكل القرارات الاممية؟.

وقال، انه  وعليه فلا غرابة لو كان الموقف الأمريكي داعما لهذا الكيان المسخ في حربه الظالمة على أبناء قطاع غزة فهي ازدواجيه تمارس منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ضد الأنظمة والشعوب التي لا ترغب بسياسة الاملاءات التي تمارسها الحكومة الأمريكية ،ودول المعسكر الغربي والتي مازالت تمتلك ذات النزعة العنصرية التوسعية الشوفينية والتي تحاول من خلالها السيطرة  على مقدرات الدول الضعيفة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });