الشريفي يتحدث عن سجال ايراني- إسرائيلي متعدد الجبهات

بغداد/ عراق اوبزيرفر
اكد الخبير الاستراتيجي احمد الشريفي، اليوم الاثنين، “وجود قلق، حتى اللحظة، وكل التوقعات تذهب باتجاه الحرب المفتوحة ،لاسيما بعد خطاب نصر الله وتاكيده ان المعركة مفتوحة ويقصد تعدد الجبهات.
وبحسب ما أفاد به الشريفي لوكالة “عراق اوبزيرفر ” ان المتوقع في الرد الايراني، ان ترد ايران مع محور الممانعة في مناورة واحدة، تتعدد فيها الجبهات وتشترك فيها بشكل مباشر ومعلن،مع العراق وسورية ولبنان واليمن ،وهذا الحديث عن الجبهات المفتوحة.
وقال الخبير الاستراتيجي:” ستكون هناك ضربة واحدة مع ترقب رد اسرائيلي، ولن تكون هناك حرب شاملة ،والضربة متوقع ان تكون ايضا بصواريخ ودروانات ومن جبهات متعددة، كما قلت الغاية منها مشاغلة منظمات الدفاع الجوي عبر تعدد محاور الهجوم.
ولفت إلى أن وجود الاسناد الامريكي وحتى البريطاني قربه الى شواطئ لبنان،الغاية منه منع حصول حرب مفتوحة، واذا بقيت الامور تسير باتجاه الحرب المحدودة ،فلا تدخل دولي لا “روسي ولا امريكي ولا حتى بريطاني”،اما اذا حصلت فهناك مفاجأة في الميدان واصبحت الحرب مفتوحة ودخلت ايران بشكل مباشر عبر سلسلة ضربات تهدد الجبهة الداخلية لاسرائيل ومن محاور متعددة ،انذاك ممكن ان يكون هناك اشتباك.
واستطرد:” لكن ستكون هناك ضربة واحدة وهي عبارة عن موجة من الصواريخ والدرونات من جبهات متعددة ثم بعد ذلك تتوقف العملية لترقب رد الفعل الاسرائيلي لانه اشبه بضربات يطلق عليها بحق الدفاع عن النفس.
واردف:”وجهت ضربة واغتيال في الداخل الايراني، وان ايران سترد، وبعده ستتوقف ،وتترقب ما هو رد اسرائيل، لكنه أكد ان ردت اسرائيل ستكون هناك ضربات وهذه الضربات متبادلة.د الى الان ،المعطيات تذهب باتجاه لا حرب مفتوحة في منطقة الشرق الاوسط.
وتابع:” ان الرادع هو التوافق الدولي وبالتحديد للدول الكبرى الخمسة دائمة العضوية على ان لا حرب مفتوحة في منطقة الشرق الاوسط، لانها باتجاه حرب عالمية ثالثة قد تؤدي الى دمار شامل.
وزاد:”ان المفارقة الغريبة انه الدول الكبرى مجتمعة بما فيها الدول التي التي لديها نوع من صراع الايرادات فيما بينها على سبيل المثال، الولايات المتحدة والصين لا يرغبان بالحرب المفتوحة، ادراكا منهما ان مصالحهما ومنهم القومي في هذه المنطقة، فلذلك لاحرب مفتوحة هناك ضربة متوقعة في موجة من الصواريخ والدرون من جبهات متعددة، الغاية منها اظهار القوة ورد الاعتبار في عملية موحدة تتوحد فيها الساحات والجبهات في ضربة واحدة تتخطى فيها قواعد الاشتباك العمليات السابقة.
وختم حديثه:” الان، العمليات السابقة كانت تجري وفق مبدأ استقلالية الساحات او تعدد الساحات، ما يعني ان ايران تضرب بعدها تكون ضربة من اليمن أو العراق ، واليمن، اما الضربة المتوقعة التي ستكون ردا على حادثة اغتيال هنية في طهران ستكون عبارة عن موجة متعددة الجبهات.



