اقتصادخاصرئيسية

اهمية احتساب الموازنة المائية بالعراق.. خبير: أقليم كوردستان انموذجا

بغداد/ عراق اوبزيرفر

تعتبر الموازنة المائية أداة حيوية لإدارة جيدة ورشيدة للموارد المائية، حيث تعتمد على تقييم الإيرادات المائية مقارنة بالمتطلبات.

وتُعرف الموازنة المائية بأنها مجموع المياه المستخدمة لإنتاج السلع والخدمات وهي تتطلب تقييما مستمرا للموارد المائية ورصد تغيراتها وتغيرات الطلب عليها باستخدام عدة معايير مثل معدل هطول الأمطار،التبخر،والجيولوجيا لتحديد جدوى مشاريع المياه.

وفي هذا الشأن يخلص الخبير المائي رمضان محمد أهمية الموازنة المائية مؤكدا ان إيرادات المياه السنوية مع إجمالي كمية المياه اللازمة للاستخدامات اليومية في الإقليم كأنموذج لهذه الموازنة .

وأضاف الخبير المائي خلال حديثه لـ “عراق اوبزيرفر”، إن “إيرادات المياه الداخلية للإقليم هي مياه الأنهار الموجودة في المنطقة وتقدر بـ 8.9 مليار م3 كما وان كمية المياه التي تدخل للإقليم عبر روافد(الخابور،الزاب الأعلى،الزاب الأسفل، سيروأن”ديالى”،والعظيم) من دول المنبع 8.1 مليار م3”.

وتابع أن “كمية المياه الجوفية في الإقليم التي يمكن استخدامها تقدر بحوالي 1.5 مليار م3 بالتالي إجمالي إيرادات المياه الداخلية والخارجية في الإقليم هو 18.5مليار م3 في وقت يبلغ الطلب السنوي على المياه في الإقليم حوالي 6.5 مليارم3 لجميع القطاعات”.

وأشار الى انه “في حال كان عدد السكان 6 مليون حصة الفرد من إيرادات المياه السطحية داخل المنطقة مضافا اليه كمية المياه من دول المنبع الى الإقليم عبر الروافد المذكورة بالاضافة الى المياه الجوفية يكون3,080م3 مع ذلك لحساب مقدار حصة الفرد من العائد المائي السنوي فقط من المياه السطحية في الداخل+المياه الجوفية تبلغ1,730م3”.

وبين أن “إيرادات المياه من خزانات السدود القائمة في الاقليم حسب المخطط العام للسدود والخزانات في الإقليم 17سد،3 منها كبيرة والأخرى صغيرة يبلغ متوسط سعتها التخزينية 10,115مليون م3 و20 سد قيد الإنشاء مجموع الخزين 273 مليون م3 212 سد متوسط وكبير ضمن البرامج المخطط لإنشائها و9 سدود كبيرة سيتم تشييدها سعتها الخزنية (3,535)مليارم3وبالتنسيق مع وزارة الموارد المائية في بغداد”.

ولفت الى ان “كمية المياه التي يمكن خزنها في السدود القائمة حالياً(دوكان،دربنديخان،دهوك) مع 14 سد صغير ومتوسط الحجم بحدود 10مليارم3” حيث هذه المياه الى وسط وجنوب البلاد حسب خطط التشغيل التي تعدُها الهيئة العامة للسدود والخزانات في بغداد”،مشيرا الى ان “المنطقة تتجه الى نقص وشحة مائية لذا من المتوقع بان المنطقة ستواجه تحديات مائية إذا لم يتم اتباع خطط واستراتيجيات وسياسات مائية شاملة”.

وختم بالقول إنه “وبحسب البيانات والمعلومات من المتوقع أن تقل كمية المياه القادمة من دول المنبع لاستمرارهم في اقامة مشاريع ري وسدود جديدة لذا فكمية المياه في الإقليم 8.9 مليارم3،ستكون كافية في حالة منع الهدر وادارة الخزين والعمل بحصاد المياه وتقليل تدهور الترب الزراعية كون هذه الموارد ثروات وطنية، فالحاجة للمياه ستزداد بزيادة الطلب نتيجة زيادة السكان وتقليل الايرادات من دول المنبع وتغير المناخ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });